سياسية كوردية بارزة تحذر أوروبا من "خطر كبير" سببه تركيا
حذرت سياسية كوردية سورية بارزة، من أن أوروبا يمكن أن تواجه موجة من مقاتلي داعش العائدين من سوريا بعد أن صقلتهم المعارك ما لم تعتمد سياسة الحزم مع تركيا.
أربيل (كوردستان 24)- حذرت سياسية كوردية سورية بارزة، من أن أوروبا يمكن أن تواجه موجة من مقاتلي داعش العائدين من سوريا بعد أن صقلتهم المعارك ما لم تعتمد سياسة الحزم مع تركيا.
وشنت تركيا وحلفاؤها هجوما ضد وحدات حماية الشعب الكوردية التي وقفت في الخطوط الأمامية من جبهة القتال مع داعش، بعدما مهد لذلك إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سحب القوات الأمريكية من شمال شرق سوريا الشهر الماضي.
وقالت إلهام أحمد السياسية الكوردية البارزة ورئيسة اللجنة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية في مقابلة مع وكالة رويترز للانباء إن الاتحاد الأوروبي يجب أن يكون أكثر حزما مع تركيا وإلا واجه قريبا موجة من متشددي داعش الذين يصلون إلى أوروبا.
وتابعت "الخطر كبير للغاية بسبب الطريقة العشوائية التي انسحبت بها الولايات المتحدة. هذا سمح لكثير من أفراد داعش بالهرب وسوف يعودون إلى دولهم لمواصلة أنشطتهم الإرهابية".
وأضافت "هذا يمثل تهديدا كبيرا لبريطانيا وأوروبا عموما".
ودعت إلهام أحمد أوروبا إلى إرسال ألفي جندي لتأمين الحدود السورية التركية ومنع مقاتلي داعش من عبورها ووقف جميع مبيعات الأسلحة لتركيا.
وقالت "شعبنا يُقتل بأسلحة أوروبية".
ومضت قائلة "تركيا المرشحة للانضمام للاتحاد الأوروبي ليست تركيا نفسها التي تعتقد أنك تعرفها. إنها الآن دولة إسلامية أصولية، وأنتم في أوروبا يجب أن تعوا ذلك".
وأضافت أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يوقف محادثات انضمامها إليه وأن يلغي أي اتفاقات تجارية معها.
وقالت "تركيا في حاجة للشعور بالخوف وهي ليست كذلك الآن".
وكان الكورد اعتبروا قرار واشنطن سحب قواتها من الشمال السوري خيانة لهم بعد أن خسروا آلاف المقاتلين في المعركة مع مسلحي داعش في واحدة من أدمى فصول الحرب السورية المستمرة منذ ثماني سنوات ونصف.