مع دعوات اقتحام "الخضراء".. بغداد تشدد إجراءاتها و"إنذار" في كربلاء
أفادت مصادر محلية وناشطون الثلاثاء بأن بغداد تشهد إجراءات أمنية مشددة تحسباً لاحتجاجات حشد إليها ناشطون لاقتحام المنطقة الخضراء شديدة التحصين وسط بغداد.
أربيل (كوردستان 24)- أفادت مصادر محلية وناشطون الثلاثاء بأن بغداد تشهد إجراءات أمنية مشددة تحسباً لاحتجاجات حشد إليها ناشطون لاقتحام المنطقة الخضراء شديدة التحصين وسط بغداد.
ويشجع الناشطون المتظاهرين على التجمع في كربلاء قبل الانطلاق الى بغداد وبعدها التوجه الى المنطقة الخضراء التي تضم مقار الحكومة والبعثات الدولية.
غير أن المتظاهرين في ساحة التحرير أصدروا بياناً تلاه أحد الناشطين، من على بناية المطعم التركي، قال فيه إن المظاهرات المزمعة لا تمثلهم ولن يشتركوا فيها.
ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "العَبرة ما بيها عِبرة"، محذرين من أن المجازفة بدخول المنطقة الخضراء قد يُمهد لإنهاء الاحتجاجات في التحرير.
وقال ناشطون إن دعوات اقتحام المنطقة الخضراء تمثل "خدعة وفخاً" يسعى إليها من يريد إنهاء الاحتجاجات بعدما فشلوا في فضها بساحة الخلاني والسنك.
وقُتل ما لا يقل عن 25 شخصاً وأصيب العشرات بعدما فتح مسلحون مجهولون النار على المتظاهرين في ساحة الخلاني والسنك يوم الجمعة الماضي.
وأعلنت السلطات الأمنية في كربلاء دخول جميع القوات الأمنية في حالة إنذار قصوى ومنعت دخول المدينة لغير سكانها في محاولة لمنع التحشّدات.
وقالت مصادر مطلعة لكوردستان 24 في وقت سابق إن المسلحين الذين أمطروا المتظاهرين بالرصاص ينتمون لفصائل بالحشد الشعبي.
وقال أبو علي العسكري المسؤول في كتائب حزب الله العراقية على حسابه في تويتر إن تلك المواجهات أسفرت سقوط قتلى في صفوف الحشد الشعبي وسرايا السلام.
وسرايا السلام هي تشكيل يقوده مقتدى الصدر.
وحذر زعيم عصائب أهل الحق قيس الخزعلي من أن الاحتجاجات المزمعة اليوم يراد منها أن تكون "تخريبية" لسفك أكبر عدد ممكن من الدماء.
وخلال الشهرين الماضيين قُتل أكثر من 450 متظاهراً وأصيب آلاف آخرون منذ أن تفجرت الاحتجاجات المطالبة برحيل النخبة السياسية الحاكمة.
واستقال رئيس الوزراء عادل عبد المهدي غير أن القوى السياسية لا تزال منقسمة في اختيار بديل له لإدارة حكومة مؤقتة تهيئ لانتخابات جديدة.