الرئيس بارزاني: التعاطف لن يساعد النازحين ويهمنا مصير ايزيديي نينوى ومسيحييها

قال رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني إن التعاطف الانساني الدولي وحده غير كاف لاغاثة النازحين وسط توقعات بنزوح مئات الآلاف من الموصل مشيرا في الوقت نفسه الى ان ما يهم كوردستان كثيرا هو مصير الاقليات لاسيما الايزيديين والمسيحيين في نينوى.

K24 - اربيل

قال رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني إن التعاطف الانساني الدولي وحده غير كاف لاغاثة النازحين وسط توقعات بنزوح مئات الآلاف من الموصل مشيرا في الوقت نفسه الى ان ما يهم كوردستان كثيرا هو مصير الاقليات لاسيما الايزيديين والمسيحيين في نينوى.

ويتوقع المسؤولون الكورد ان ينزح ما يربو على نصف مليون شخص من الموصل مع قرب انطلاق معركة الموصل قبل حلول نهاية العام.

وقال بارزاني في بيان صدر امس بعد لقائه الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيتش إن "أبواب كوردستان مفتوحة بوجه المستضعفين".

ويستضيف الاقليم اكثر من مليوني نازح كانوا قد فروا من منذ احتل داعش مناطقهم قبل عامين في محافظات عدة لاسيما الانبار ونينوى وصلاح الدين.

واضاف بارزاني ان الحكومة العراقية لم تكترث لإغاثة النازحين في الاقليم كما شدد على ان "التعاطف لوحده من قبل المجتمع الدولي لن يساعد النازحين".

وتطرق بارزاني وكوبيتش الى عملية تحرير الموصل وقال رئيس الاقليم إن "المرحلة التي ستلي تحرير المدينة حساسة ومهمة وما يهم إقليم كوردستان أكثر من أي شيئ في هذا الموضوع هو مصير المكونات الدينية والقومية وبالأخص الأيزيديين والمسيحيين في نينوى".

واعلنت قوات البيشمركة في مناسبات عديدة انها ستشارك في معركة استعادة السيطرة على الموصل لكنها لن تدخل مركز المدينة ذات الغالبية السنية.

وكان مسؤولون ودبلوماسيون قد توقعوا انطلاق معركة الموصل قبل نهاية العام الجاري وسط خلافات بين دور الحشد الشعبي والذي ينظر اليه كثير من القادة السنة بريبة.

ت: م ي