"مخاوف أمنية" تدفع المانيا لخفض عدد قواتها في العراق
قرر الجيش الألماني نقل عدد من جنوده المنتشرين في العراق الى دول مجاورة وذلك بسبب "مخاوف أمنية" تفجرت بعد حادث مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني.
أربيل (كوردستان 24)- قرر الجيش الألماني نقل عدد من جنوده المنتشرين في العراق الى دول مجاورة وذلك بسبب "مخاوف أمنية" تفجرت بعد حادث مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني.
ومن المقرر نقل الجنود الألمان من بغداد ومعسكر التاجي الى الأردن والكويت، حسبما ذكرت صحيفة شبيغل الألمانية اليوم الثلاثاء.
وذكرت الصحيفة أن ألمانيا بدأت بحسب "جزء كبير" من جنودها المتمركزين في العراق، وأشارت الى أن 34 جندياً وصلوا بالفعل الى الأردن.
وقالت وزيرة الدفاع الألمانية أنغريت كرامب كارينباور، إن هذا التحرك بناءً على تعليمات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.
ويدعم الجيش الألماني مهمة التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش من خلال القيام بطلعات استكشافية بطائرات تورنادو وتزويد الطائرات بالوقود بالإضافة إلى تدريب القوات العسكرية في العراق.
وأوقفت وزارة الدفاع مؤقتاً دفعة تبادلية جديدة، بموجبها تذهب عناصر ألمانية إلى العراق، بينما يسافر جنود عراقيون إلى ألمانيا لتلقي التدريبات.
ويتم التركيز حاليا على بغداد والتاجي، في وقت تخرج فيه أربيل التي تضم بدورها عددا من الجنود الألمان من دائرة مخاوف السياسيين والأمنيين الألمان.
وزاد قرار البرلمان العراقي الأخير بمطالبة الحكومة إنهاء تواجد أي قوات أجنبية على الأراضي العراقية، من حدة النقاش الدائر بين الساسة الألمان حول جدوى بقاء قواتهم في العراق.
وسبق أن أعلن التحالف الدولي، وبضمنه ألمانيا، عن تعليق المهام التدريبية للقوات العراقية في عموم البلاد بعد أزمة مقتل سليماني.