لا خسائر في هجوم الخضراء وواشنطن تتوقع المزيد

أفادت مصادر أمنية عراقية، بأن الهجوم الذي استهدف المنطقة الخضراء المحصنة وسط بغداد لم يوقع أي خسائر بشرية، في الوقت الذي توقع فيه مسؤولون أمريكيون..

أربيل (كوردستان 24)- أفادت مصادر أمنية عراقية، بأن الهجوم الذي استهدف المنطقة الخضراء المحصنة وسط بغداد لم يوقع أي خسائر بشرية، في الوقت الذي توقع فيه مسؤولون أمريكيون أن تشن الجماعات الشيعية الحليفة لطهران مزيداً من الهجمات.

وسقط صاروخان على المنطقة التي تضم السفارة الأمريكية ومكاتب البعثات الأجنبية والمقار الحكومية مساء أمس وهو أحدث هجوم تشهده بغداد في خضم التوتر الأمريكي الإيراني بعد ساعات من قصف نفذته طهران على قواعد عسكرية داخل العراق.

ويقول مسؤولون إنه لا الهجوم الصاروخي الإيراني على قاعدة عين الأسد وأخرى في أربيل أسفر عن سقوط ضحايا ولا هجوم أمس في المنطقة الخضراء.

وقالت مصادر أمنية لكوردستان 24 إن الهجوم الذي نُفذ بصاروخي كاتيوشا "استهدف على الأرجح السفارة الأمريكية" في المنطقة الخضراء.

وذكر أحد المصادر أن أحد الصواريخ سقط على مسافة 500 متر تقريباً من السفارة، بينما سقط الآخر على نهر دجلة فيما دوت صفارات الإنذار المنطقة.

وأضاف أن الهجوم نفذته فصائل محلية مقربة من إيران وذلك بعد قليل من تهديد زعيم جماعة عصائب أهل الحق بأن الرد العراقي على المهندس قد آن أوانه.

وقالت خلية الإعلام الأمني الرسمية في بيان إن الصاروخين سقطا داخل المنطقة الخضراء، وأشارت الى عدم وقوع خسائر بشرية.

هذا وتوقع رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال مارك ميلي أن تشن الفصائل الشيعية في العراق هجمات على قوات التحالف.

وتأتي ردود الفعل من إيران وحلفائها رداً على مقتل الجنرال الإيراني البارز قاسم سليماني والقيادي الكبير في الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس.