إقليم كوردستان يقترب من إعلان هزيمة فيروس كورونا

لم يتبق سوى 63 مصاباً بفيروس كورونا المستجد في مستشفيات إقليم كوردستان بعد تماثل معظم المصابين للشفاء من الجائحة المعروفة رسمياً باسم كوفيد-19.

أربيل (كوردستان 24)- لم يتبق سوى 63 مصاباً بفيروس كورونا المستجد في مستشفيات إقليم كوردستان بعد تماثل معظم المصابين للشفاء من الجائحة المعروفة رسمياً باسم كوفيد-19.

ولم يسجل إقليم كوردستان طيلة الأربع والعشرين ساعة الماضية أي إصابة بالفيروس في محافظاته الأربع أربيل والسليمانية ودهوك وحلبجة.

وبحسب آخر الإحصاءات فقد تماثل 270 مصاباً للشفاء التام وقد عادوا جميعهم إلى منازلهم من بين 341 مصاباً بالوباء أربعة منهم توفوا في فترات مختلفة.

وقالت وزارة صحة إقليم كوردستان في بيان إن 63 مصاباً ما زالوا في المستشفيات يتلقون العناية والعلاج اللازم، وأشارت إلى أن وضع معظمهم مستقر.

وفرض إقليم كوردستان جملة من التدابير الوقائية، التي أسهمت إلى حد كبير في عدم تفشي الجائحة، ومنها الإغلاق العام وفرض حظر التجول.

وبعد تراجع عدد الإصابات في الإقليم، بدأت السلطات في تخفيف قيود العزل والإغلاق. وعادت الحياة على نحو تدريجي إلى سوق السليمانية.

وفي أربيل، أعادت شرطة المرور الإشارات الضوئية الى العمل بعدما توقفت لنحو شهر. كما تم رفع عدد من الكتل الإسمنتية في بعض الشوارع.

وأُعلن في بلدة سوران بأربيل خلوها من الإصابات بعد تماثل الجميع للشفاء، وهو ما أعلنت عنه ايضاً وحدة رابرين الإدارية ضمن السليمانية.

ويظهر انخفاض عدد الإصابات بأن إقليم كوردستان بات، أكثر من أي وقت مضى، أقرب من إعلان الهزيمة على فيروس كورونا.

لكن وزير الصحة سامان البرزنجي قال مؤخراً إن خطر الوباء لم ينته بعد، وإن على المواطنين الالتزام بالإجراءات الوقائية المتخذة.

وفي بادئ الأمر تصدرت السليمانية، ثاني أكبر مدن الإقليم، عدد الإصابات بالوباء قبل أن تصبح متصدرة في عدد حالات الشفاء.

كانت خلية الأزمة في البرلمان العراقي قد أشادت بالتزام معظم مواطني إقليم كوردستان بالإجراءات الاحترازية والتعليمات الصحية.