كورونا يرفع وفيات كوردستان واجتماع مرتقب لتقييم "الموجة الثانية"
أعلنت وزارة الصحة في إقليم كوردستان الثلاثاء تسجيل حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا في أربيل ما يرفع إجمالي الوفيات في عموم الإقليم إلى ثماني حالات.
أربيل (كوردستان 24)- أعلنت وزارة الصحة في إقليم كوردستان الثلاثاء تسجيل حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا في أربيل ما يرفع إجمالي الوفيات في عموم الإقليم إلى ثماني حالات.
وقالت الوزارة في بيان تلقت كوردستان 24 نسخة منه إن المتوفي رجل يبلغ من العمر 51 عاماً ويسكن في منطقة بنصلاوة ضمن سهل أربيل.
وكان المتوفي مصاباً بمرض عضال.
وجاء في البيان "بسبب تفاقم مرضهِ وإصابته بفيروس كورونا... فارق الحياة اليوم وذلك بعد خمسة أيام من رقوده في قسم العناية المركزة".
وهذه ثاني حالة وفاة بالفيروس في أربيل.
هذا ومن المقرر أن تعقد وزارتا الداخلية والصحة في وقت لاحق من اليوم اجتماعاً لتقييم الحظر الشامل في الإقليم وإجراءات مكافحة فيروس كورونا المستجد.
وذكرت مصادر مطلعة أن الاجتماع سيشهد مناقشة مخاطر الموجة الوبائية الثانية للفيروس وتقييم قرار حظر التجول وإجراءات مكافحة الوباء في الإقليم.
وأعلنت وزارة الداخلية في إقليم كوردستان بعد منتصف ليل الأحد حظراً شاملاً للتجول لمدة أسبوع بعد تصاعد حدة الإصابات بفيروس كورونا.
وتوعدت داخلية كوردستان في بيانها، بملاحقة قانونية ضد أي شخص يحرض على مواقع التواصل الاجتماعي لكسر الحظر والإغلاق.
وسبق أن قال وزير الصحة سامان البرزنجي إن وزارته ستلجأ على الأرجح الى استخدام الفنادق بعد تكدس المستشفيات بإصابات كورونا.
ولغاية الآن، بلغ إجمالي الإصابات في عموم إقليم كوردستان 745 حالة منها ثمان وفيات و422 حالة شفاء بينما يخضع 315 للعناية الطبية.
وحذرت وزارة الصحة في وقت سابق من أن يشهد الإقليم نكسة ما لم يلتزم المواطنون بما تراه الحكومة مناسباً لهم لمواجهة فيروس كورونا.
ويقول رئيس الحكومة مسرور بارزاني إن حظر التجول الذي تم فرضه في عموم المحافظات هدفه السلامة العامة بعد الارتفاع الكبير بإصابات الجائحة.
وكان إقليم كوردستان قد فرض سلسلة من التدابير الوقائية منذ أن سجل أول إصابة قبل نحو ثلاثة أشهر، مما أسهم في خفض معدل الإصابات اليومية بشكل كبير مقارنة بالأسابيع القليلة الماضية. وبعد أن أعادت السلطات الحياة تدريجياً للمدن بدأت نسبة الإصابات تتزايد.
وسبق أن قالت حكومة إقليم كوردستان إنها قطعت أشواطاً متقدمة في محاربة الفيروس، لكنها تخشى هذه المرة من موجة ثانية وسط تراخي المواطنين في تطبيق الإجراءات الوقائية مما دفعها لإعادة العمل بتطبيق الحظر والعزل والإغلاق وتعطيل الدوام الرسمي.
وأشادت منظمة الصحة العالمية بالإجراءات التي اتخذتها الحكومة حينذاك لمواجهة الوباء، وقالت إن التدابير التي اُتخذت في إقليم كوردستان ناجحة.
وشملت تلك التدابير حظر تجول وعزلاً وتعطيلاً لدوام المؤسسات الحكومية والجامعات امتدت على فترات متزامنة، ليتم تخفيفها وإلغاء بعضها في الفترة الأخيرة قبل أن تعيدها وزارة الداخلية مجدداً في محاولة لاحتواء الوباء المعروف رسمياً باسم كوفيد-19.