كوردستان تفرض حجراً صحياً على موظفي معبر حدودي مع إيران
قررت السلطات في إقليم كوردستان، حجر جميع موظفي معبر باشماخ الحدودي مع إيران بعد ارتفاع معدل الإصابات بفيروس كورونا.
أربيل (كوردستان 24)- قررت السلطات في إقليم كوردستان، حجر جميع موظفي معبر باشماخ الحدودي مع إيران بعد ارتفاع معدل الإصابات بفيروس كورونا.
وشهد إقليم كوردستان في الفترة الأخيرة قفزة كبيرة بحالات الإصابة بالفيروس منها أكثر من 50 حالة سجلت في بلدة بنجوين حيث يقع المعبر.
وسبق أن قالت مصادر محلية لكوردستان 24 إن الفرق الطبية الخاصة بفحص الفيروس أخلت موقعها من المعبر الحدودي منذ نحو أسبوعين.
وبعد ذلك، سجلت بلدة بنجوين وحدها 51 إصابة بالفيروس قبل أيام قلائل مما دفع السلطات إلى فرض حجر صحي على جميع موظفي المعبر.
وتقرر اغلاق المعبر 72 ساعة.
وقال مسؤول الإعلام والعلاقات في منفذ باشماخ الحدودي مختار علي لكوردستان 24 "سيخضع جميع موظفي معبر باشماخ للحجر الصحي".
وأضاف أنه تقرر إرسال طاقم صحي من السليمانية إلى مركز الفحص في باشماخ لاجراء الفحوص اللازمة على موظفي المعبر الحدودي.
وتابع "أي موظف تثبت بأنه حامل للفيروس سيتم نقله إلى السليمانية".
هذا ومن المقرر أن تعقد وزارتا الداخلية والصحة في وقت لاحق من اليوم اجتماعاً لتقييم الحظر الشامل في الإقليم وإجراءات مكافحة فيروس كورونا المستجد.
وأعلنت وزارة الداخلية في إقليم كوردستان بعد منتصف ليل الأحد حظراً شاملاً للتجول لمدة أسبوع بعد تصاعد حدة الإصابات بفيروس كورونا.
ولغاية الآن، بلغ إجمالي الإصابات في عموم إقليم كوردستان 745 حالة منها ثمان وفيات و422 حالة شفاء بينما يخضع 315 مصاباً للعناية الطبية.
وحذرت وزارة الصحة في وقت سابق من أن يشهد الإقليم نكسة ما لم يلتزم المواطنون بما تراه الحكومة مناسباً لهم لمواجهة فيروس كورونا.
وكان إقليم كوردستان قد فرض سلسلة من التدابير الوقائية منذ أن سجل أول إصابة قبل نحو ثلاثة أشهر، مما أسهم في خفض معدل الإصابات اليومية بشكل كبير مقارنة بالأسابيع القليلة الماضية. وبعد أن أُعيدت الحياة تدريجياً للمدن بدأت نسب الإصابات تتزايد.