زيباري لبغداد: استعدوا للأسوأ في ذكرى اغتيال سليماني والمهندس
حذر وزير الخارجية العراقي السابق هوشيار زيباري، الحكومة الاتحادية من التصعيد الذي قد تقدم عليه الميليشيات في ذكرى اغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني والقيادي في الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس.
أربيل (كوردستان 24)- حذر وزير الخارجية العراقي السابق هوشيار زيباري، الحكومة الاتحادية من التصعيد الذي قد تقدم عليه الميليشيات في ذكرى اغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني والقيادي في الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس قرب مطار بغداد قبل نحو عام.
وجاءت تحذيرات زيباري، وهو قيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني، بعدما سقطت نحو سبع قذائف صاروخية على المنطقة الخضراء ومناطق أخرى في بغداد قبل يومين، مما أودى بحياة طفلة وجرح خمسة مدنيين وإلحاق أضرار بممتلكات المواطنين.
واغتالت الولايات المتحدة الأمريكية سليماني والمهندس في شارع مطار بغداد بطائرة بدون طيار في مطلع العام الماضي، رداً على الهجمات التي طالت قواعد عسكرية يتمركز فيها عسكريون أمريكيون في مناطق متعددة من البلاد وخاصة في العاصمة العراقية.
وكتب زيباري على حسابه في تويتر قائلاً إن الهجمات الأخيرة على السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء "تصعيد خطير من قبل ميليشيا مسلحة منفلتة".
وأضاف أن "الأسوأ" سيأتي في الذكرى السنوية لقتل الجنرال قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، وقال "على الحكومة العراقية أن تكون مستعدة لأسوأ سيناريو".
وكانت الولايات المتحدة قد أدانت بشدة الهجوم الصاروخي الأخير في بغداد، وأنحت باللائمة على الميليشيات المدعومة من إيران.
وقالت السفارة الأمريكية في بيان إن "الميليشيات الخارجة عن القانون والمدعومة من فيلق القدس الإيراني تستمر في زعزعة استقرار العراق".