تحذيرات من تحور فيروسي بموجة "أقسى من الأولى" في العراق
"من المحتمل أن يحدث تحور بالسلالة في بلدنا أو ينتقل إلينا من البلدان الأخرى".
أربيل (كوردستان 24)- حذرت وزارة الصحة والبيئة العراقية الثلاثاء من تفشي موجة وبائية ثانية "أقسى" من الموجة الأولى في البلاد، ورجحت أن يحدث تحوّر بالسلالة مما سيفاقم من معدل الإصابات اليومية بالجائحة ما لم يلتزم المواطنون بالتدابير الوقائية.
وقالت الوزارة في بيان إنها تتابع "الموقف الوبائي المحلي والدولي بسبب وجود مخاطر كبيرة من ارتفاع الإصابات بموجة ثانية وقد تكون أقسى من الموجة الأولى كما يحدث الآن في العديد من الدول".
وسردت الوزارة جملة أسباب، منها أن أمد المناعة التي تمنحها الإصابة ما زال غير معروف وإمكانية الإصابة مرة أخرى "محتملة جداً" ومن الخطأ التعويل عليها وترك الإجراءات الوقائية.
وأضافت أن التحور المستمر بسلالات الفايروس، كما حدث في دول بريطانيا وجنوب أفريقيا والبرازيل، سبب في سلالات اشد انتشاراً من السلالة القديمة في 50 دولة إلى الآن.
وجاء في البيان "ومن المحتمل أن يحدث تحور بالسلالة في بلدنا أو ينتقل إلينا من البلدان الأخرى".
وقالت الوزارة إن التهاون الكبير بالإجراءات الوقائية من قبل المؤسسات الحكومية وغير الحكومية والقطاع الخاص وفتح كافة المرافق الحيوية والمراقد الدينية وغيرها "يشكل خطر كبير ويوفر بيئة مناسبة لحدوث ارتفاع الإصابات بموجة ثانية قاسية قد تهدد النظام الصحي ويذهب بكل ما تم تحقيقه خلال الأشهر الماضية".
وذكرت أن وزارة الصحة والبيئة تؤكد أن "الوضع الوبائي لم ينحسر بعد"، وقالت إنها تكبت خلال هذه المعركة الشرسة أكثر من 180 من كوادرها ونحو 28 ألف إصابة.
ودعت الوزارة المواطنين إلى "التقيد التام بالإجراءات الوقائية وعدم التهاون بها وخاصة بارتداء الكمامات والتباعد الجسدي وتعقيم اليدين باستمرار والابتعاد عن التجمعات البشرية المكتظة والأماكن المغلقة".
ووفق أحدث إحصائية لوزارة الصحة، فقد سجل العراق لغاية الآن 609029 إصابة بالفيروس منها 12953 حالة وفاة منذ أن ظهرت أول حالة في البلاد قبل نحو 11 شهراً.