نيجيرفان بارزاني في ذكرى إبادة الفيليين: لا جريمة لهم غير كونهم كورداً وعلى بغداد إعادة حقوقهم

رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني
رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني

أربيل (كوردستان 24)- دعا رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني الأحد، الحكومة الاتحادية لإعادة حقوق الكورد الفيليين وتعويضهم عن الأضرار التي لحقت بهم في عهد النظام السابق.

وقال نيجيرفان بارزاني في بيان إنه "في الذكرى الحادية والأربعين لسلسلة جرائم الإبادة الجماعية والتهجير من الوطن والتغييب ضد أخواتنا وإخواننا الكورد الفيليين، نستذكر بإجلال وإكبار شهداء ومظلومي تلك الجريمة الذين لا يمكن نسيانهم".

وأضاف أن "تهجير مئات آلاف الكورد الفيليين من الوطن وتغييب عشرات آلاف آخرين منهم، وسحب الجنسية منهم ومصادرة أموالهم وممتلكاتهم، جريمة إبادة جماعية عنصرية ارتكبها البعث بحق الكورد الفيليين الأبرياء الذين لا جريمة لهم ولا ذنب غير كونهم كورداً ودفاعهم عن الهوية والحقوق المشروعة لأمتهم".

وتابع "كان قيام المحكمة العليا للجرائم في العراق بتعريف تلك الجريمة كجريمة إبادة جماعية قراراً منصفاً وعادلاً، وهو قرار يضع الدولة والحكومة العراقيين أمام واجب ومسؤولية تعويض الضحايا والمتضررين مادياً ومعنوياً.

وقال نيجيرفان بارزاني "ندعو الحكومة الاتحادية العراقية لأن تؤدي هذا الواجب القانوني والأخلاقي والوجداني وتعيد الأموال والممتلكات والجنسية والحقوق المدنية للكورد الفيليين والمظلومين وتعوضهم وتحل مشاكلهم".

واختتم رئيس الإقليم بيانه بالقول "تحية للأرواح الطاهرة لشهداء الكورد الفيليين. تحية واحتراماً لعوائلهم الشامخة. سيظل نضال وإخلاص وتضحيات أخواتنا وإخواننا الكورد الفيليين محل فخر شعبنا أبداً".

يذكر أن النظام السابق الذي رأسه صدام حسين، ولنحو ثلاثة عقود، ساق آلاف الشبان من الكورد الفيليين إلى مكان غير معلوم ولا يزال مصيرهم مجهولا ويرجح بأنهم قضوا في المعتقلات أو دفنوا أحياء في مقابر جماعية.

كما تعرض الكورد الفيليون للتهجير والاعتقال والقتل إبان حكم الرئيس الأسبق أحمد حسن البكر في عامي 1970 و1975، ومن بعده صدام حسين في 1980 بحجة "التبعية الإيرانية"، لكن مؤرخين يرون أن التهجير جاء بسبب انتماءاتهم المذهبية والقومية.

ويقطن الكورد الفيلية وغالبيتهم مسلمون شيعة في المناطق الحدودية الشرقية الوسطى من العراق والجنوبية الغربية من إيران.

وأصدرت الحكومة العراقية في الثامن من كانون الأول ديسمبر من عام 2010 قرارا تعهدت بموجبه بإزالة الآثار السيئة لاستهداف الكورد الفيليين فيما أعقبه قرار من مجلس النواب في الأول من آب أغسطس من عام 2010 عد بموجبه عملية التهجير والتغييب القسري للفيليين جريمة إبادة جماعية.