دبلوماسي فرنسي سابق: الكورد بحاجة إلى إستراتيجية جديدة للاستقلال

القنصل الفرنسي السابق في أربيل فريديريك تيسو
القنصل الفرنسي السابق في أربيل فريديريك تيسو

أربيل (كوردستان 24)- قال القنصل الفرنسي السابق في أربيل فريديريك تيسو، إن الشعب الكوردي بحاجة إلى اتخاذ مزيد من الخطوات وتنبي إستراتيجية جديدة نحو الاستقلال.

وأدلى الدبلوماسي الفرنسي السابق بهذا التصريح في الذكرى الثلاثين لإصدار قرار مجلس الأمن الدولي قراره رقم 688، والذي تم بموجبه فرض حظر للطيران العراقي من قبل أمريكا وبريطانيا وفرنسا لحماية الكورد في الشمال والشيعة في الجنوب في تسعينيات القرن الماضي.

وفي مقابلة مع كوردستان 24، وصف تيسو الأوضاع عام 1991 بأنها "عصيبة وحزينة للغاية"، وأردف قائلاً "رأينا الكثير من الألم حيث كان الملايين من الناس في الجبال، مع وجود نساء وأطفال وكبار في السن على الطريق، دون وجود مأوى يقصدونه.. رأيت هذا المشهد مع برنارد كوشنير".

وأوضح تيسو أنه بعد رؤية معاناة الكورد "تحدثنا مع دانيال ميتران، ثم إلى الرئيس ميتران، حيث اعتقدنا أنه من خلال الطائرات، سنتمكن من إرسال المساعدات للكورد بعد صدور القرار 688، الذي منع عمليات القتل على يد صدام. كان انتصاراً كبيراً لفرنسا، وكنت أفتخر بأن الزعيم الفرنسي كان له دور في إصدار القرار".

كما أشار تيسو إلى أهمية القرار لأنه أدخل القضية الكوردية إلى العالم، واعتبر صدام تهديداً لحقوق الإنسان.

وأعلنت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا منطقة حظر الطيران بعد انتهاء حرب الخليج الثانية، وذلك لحماية الشعب الكوردي. وتم منع الطائرات العراقية من التحليق فوق سماء المنطقة، وهو ما وفر حماية للسكان من نظام صدام.

وبعد ذلك، عاد الكورد من الجبال والمخيمات إلى بلداتهم ومدنهم وبدأوا في بناء ديارهم، وصوتوا لتشكيل أول برلمان عام 1992، ثم نجحوا في تشكيل حكومة ائتلافية.

وأكد تيسو أن إقليم كوردستان له برلمانه وحكومته الخاصة به.

وقال "لقد تغير الوضع الآن، حيث أن للكورد رئيس وزراء ورئيساً شابين يتمتعان بالكثير من الحيوية، وسيكونان قادرين على تحقيق مستقبل مشرق لكوردستان".