واشنطن بدأت إخلاء سفارتها في كابول

غالبية الموظفين على استعداد للمغادرة.. والسفارة مستمرة في العمل

واشنطن بدأت إخلاء سفارتها في كابول
واشنطن بدأت إخلاء سفارتها في كابول

أربيل (كوردستان 24)- نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أن الولايات المتحدة بدأت إخلاء سفارتها في كابول بأفغانستان.

وقال أحد المسؤولين، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته: "لدينا مجموعة صغيرة من الناس تغادر الآن بينما نتحدث، وغالبية الموظفين على استعداد للمغادرة.. والسفارة مستمرة في العمل". وكان من المتوقع أن يبدأ إجلاء معظم الدبلوماسيين اليوم الأحد وسط استمرار التقدم الخاطف لقوات حركة "طالبان" والذي أوصلهم إلى أبواب كابول خلال أيام معدودة.

وفي وقت سابق اليوم نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين أفغان أن "طالبان" سيطرت على مدينة جلال آباد شرقي البلاد دون قتال صباح الأحد، ما يعني محاصرة قوات الحركة للعاصمة كابول عمليا. ومن جانب آخر قالت وزارة خارجية أوزبكستان، اليوم إن مجموعة من 84 عسكريا من جيش أفغانستان، عبرت الحدود إلى أوزبكستان وطلبت المساعدة.

 وأضافت الوزارة، في بيانها: "في 14 أغسطس، عبرت مجموعة من عناصر القوات المسلحة الأفغانية قوامها 84 شخصا، حدود دولتنا عند أحد أقسام الحدود مع أفغانستان، وتم اعتقالهم من قبل حرس الحدود الأوزبيكي. ولم تظهر أي مقاومة خلال ذلك من جانب عناصر المجموعة، بل طلبوا مساعدة طبية، تم تقديمها لثلاثة جرحى".

وبخصوص سيطرة طالبان على ولاية بلخ قال السياسي الأفغاني أتو محمدي نور، في تغريدة على تويتر، إن مسلحي حركة طالبان، سيطروا على ولاية بلخ في شمال غرب البلاد، نتيجة مؤامرة كبيرة.

وذكر أن هذه المنطقة حيث توجد مدينة مزار شريف، تتسم بأهمية كبيرة بالنسبة  للتجارة والنقل ويبلغ عدد سكانها أكثر من 400 ألف نسمة. وأضاف نور، وهو من أصل طاجيكي وشغل منصب حاكم الولاية في الفترة من 2004 إلى 2018: "على الرغم من مقاومتنا الحازمة، تم للأسف تسليم جميع معدات الحكومة وقوات الدفاع والأمن الأفغانية إلى طالبان، وتم ذلك نتيجة مؤامرة منظمة وجبانة واسعة النطاق".

وتابع نور القول، إن هدف هذه المؤامرة، تلخص في إيقاعه في "فخ" مع سياسي أفغاني آخر، هو عبد الرشيد دوستم، الذي شغل منصب نائب الرئيس الأفغاني من 2014 إلى 2020. وأشار نور إلى أن مسلحي طالبان فشلوا في تحقيق هذا الهدف، والآن هو والمارشال دوستم وعدد من المسؤولين الحكوميين الآخرين، "في مكان آمن".