هجرة مأساوية ثانية تنتهي بوفاة عراقية على حدود بولندا وبيلاروس

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أربيل (كوردستان 24)- عثرت السلطات البيلاروسية على جثة مهاجرة عراقية عند الحدود بين بولندا وبيلاروس، وسط تصاعد التوتر بشأن الهجرة.

واجتاز آلاف المهاجرين معظمهم من الشرق الأوسط، الحدود بين بيلاروس والاتحاد الأوروبي إلى ليتوانيا ولاتفيا وبولندا في الأشهر الأخيرة.

ويعتبر الاتحاد الأوروبي أن ذلك يشكل ردا من نظام مينسك على العقوبات الأوروبية المفروضة عليه.

ونقلت وكالة بلتا الحكومية عن يفغيني أوميس مسؤول حرس الحدود البيلاروسي قوله "عثر على جثة امرأة غير سلافية على بعد متر واحد من الحدود".

وبحسب قوله فإن "دلائل واضحة" تشير إلى أن جثة المرأة "سُحبت" من الجانب البولندي من الحدود.

وقال زوجها إن حرس الحدود البولنديين اقتادوهما رغماً عنهما حفاة وتحت التهديد إلى الجانب البيلاروسي.

وبحسب الوكالة عثر على جثة المرأة إلى جانب ثلاثة أطفال عراقيين تراوح أعمارهم بين 5 و7 سنوات على قيد الحياة، على جزء من الحدود البولندية البيلاروسية.

وفتح تحقيق من الجانب البيلاروسي ودُعي ممثلون من مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين للتوجه إلى المكان، بحسب المصدر نفسه.

وفي مواجهة تدفق المهاجرين والتوتر الأخير مع بيلاروس، فرضت بولندا حالة الطوارئ لمدة 30 يوما عند حدودها مطلع أيلول سبتمبر.

كذلك أرسلت إليها 2000 جندي وبدأت في بناء سياج من الأسلاك الشائكة للحد من الهجرة، حسبما أوردت فرانس برس.

وفي مطلع آب أغسطس، أمر الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو بفتح تحقيق في وفاة عراقي عند الحدود مع ليتوانيا، تعرض للضرب المبرح وفقًا لمينسك.