محمد الحلبوسي رئيساً للبرلمان العراقي بأغلبية كاسحة
حصل منافسه محمود المشهداني على 14 صوتاً.
أربيل (كوردستان 24)- انتخب البرلمان العراقي اليوم الأحد محمد الحلبوسي رئيساً له لدورة ثانية بحصوله على 200 صوت من أصل 228 نائباً كان حاضراً.
وحصل منافسه محمود المشهداني على 14 صوتاً، فيما اعتبرت 14 بطاقة اقتراع باطلة.
يأتي هذا في وقت وقعت فيه مشادات عنيفة داخل البرلمان فيما سادت فوضى تعرض خلالها رئيس الجلسة "لاعتداء" نقل على أثره الى المستشفى.
وجاء ذلك على خلفية توتر سياسي قائم منذ الانتخابات التي تصدّر نتائجها التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر، فيما ندّدت الأحزاب والمجموعات المدعومة من إيران بهذه النتيجة.
وينعكس التوتر على عملية تشكيل الحكومة التي تتعثر، وسط إصرار الصدر على تشكيل حكومة أكثرية، وتمسك آخرين بحكومة توافقية يتمثل فيها الجميع.
وكان الجلسة التي ترأسها المشهداني بصفته النائب الأكبر سناً (73 عاماً)، بدأت بقسم النواب الجدد اليمين. ثم فتح باب الترشح لرئاسة مجلس النواب التي يشغلها عرفا سني، قبل أن تندلع مشادات بين النواب وتسود الفوضى.
وبعدما سادت الفوضى لفترة، استأنفت الجلسة برئاسة خالد الدراجي من تحالف "عزم" السني (14 مقعداً). وأعلن إثر ذلك ترشيح كل من محمد الحلبوسي (37 مقعداً لكتلته) البالغ من العمر 41 عاماً، ومحمود المشهداني من "عزم"، لرئاسة البرلمان، وفق بيان للدائرة الإعلامية.
وكان مقرراً أن تنطلق الجلسة عند الساعة 11 بالتوقيت المحلي لكن تأخر عقدها لبضع ساعات، إذ جرت مداولات مكثفة قبل الجلسة خارج قاعة البرلمان لمحاولة تخفيف التوترات.