الإكوادور تدشن "عهداً جديداً" مع الأرض بتوسيع "أرخبيل الأخوّة"

يقع أرخبيل غالاباغوس الذي تعود تسميته إلى السلاحف العملاقة المستوطنة فيه، على بعد ألف كيلومتر من ساحل الإكوادور، وهو مدرج على قائمة التراث العالمي للبشرية منذ العام 1979  - تصوير: فرانس برس
يقع أرخبيل غالاباغوس الذي تعود تسميته إلى السلاحف العملاقة المستوطنة فيه، على بعد ألف كيلومتر من ساحل الإكوادور، وهو مدرج على قائمة التراث العالمي للبشرية منذ العام 1979 - تصوير: فرانس برس

أربيل (كوردستان 24)- أعلنت الإكوادور توسيع مساحة محمية غالاباغوس البحرية الغنية بالتنوع الحيوي في المحيط الهادئ بنحو 60 في المئة.

وعلى على متن زورق علمي قبالة جزيرة سانتا كروز التي تعد واحدة من جزر أرخبيل غالاباغوس الخمس، وقّع رئيس الإكوادور غييرمو لاسو مرسوماً يقضي بإنشاء محمية طبيعية جديدة باسم "الأخوّة".

وتُضاف هذه المحمية البحرية البالغة مساحتها ستين ألف كيلومتر مربّع إلى المحمية التي تبلغ 138 ألف كيلومتر مربع الموجودة منذ آذار مارس 1998 والمعروفة خصوصاً بسلاحفها والتنوّع في الحياة البحرية.

وبات الأرخبيل الإكوادوري، الذي كان مصدر إلهامٍ لعالم الطبيعة الإنكليزي تشارلز داروين في نظريته عن التطوّر، يضمّ 198 ألف كيلومتر مربع من المناطق المحمية البحرية.

ووصف لاسو إنشاء محمية "الأخوّة" بأنه "رسالة واضحة للعالم"، ورأى فيه "علاقة جديدة مع الأرض، وطريقة حديثة لفهم ما يعنيه تقدّم البشرية".

وتمتد المحمية الجديدة الواقعة في شمال الأرخبيل إلى الحدود البحرية لكوستاريكا. وتشكّل ممرّاً بحريّاً يتّصل بمنطقة كوكوس المحمية (كوستاريكا) يستند على ممر طبيعي لهجرة الحيوانات البحرية.

وستُضاف المناطق المحمية لجزر مالبيلو (كولومبيا) وكويبا (بنما) إلى هذه المنطقة لاحقًا لإنشاء محمية المحيط الحيوي البحرية العابرة للحدود، والتي ستكون بعد ذلك منطقة خالية من الصيد الصناعي وتمتدّ على مساحة تفوق الـ500 ألف كيلومتر مربّع في المياه حيث تتطوّر السلاحف البحرية والحيتان وأسماك القرش وأسماك شيطان البحر.