واشنطن: روسيا يمكن أن تهاجم أوكرانيا "في أي وقت" وموسكو ترفض التفاوض
أربيل (كوردستان 24)- اعتبر البيت الأبيض أن روسيا قادرة على شن هجوم محتمل على أوكرانيا يمكن أن يحدث في "أي وقت" وحذر من أن الرد الأمريكي سيشمل جميع الخيارات.
من جانبه، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الثلاثاء إن موسكو تنتظر أجوبة من الولايات المتحدة بشأن مطالب أمنية واسعة قدمتها للغرب قبل أن تواصل المحادثات المتعلقة بأوكرانيا. فيما أعلنت مسؤولة أمريكية أن وزير الخارجية أنتوني بلينكن سيلتقي لافروف الجمعة في جنيف على أمل تأمين "مخرج دبلوماسي" للأزمة الأوكرانية.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي للصحافيين "كل الخيارات مطروحة على الطاولة" محذرة من "وضع خطير للغاية".
وأضافت ساكي "نحن الآن في مرحلة يمكن لروسيا أن تشن فيها في أي وقت هجوما على أوكرانيا".
وهددت المسؤولة أنه إذا قرر الرئيس فلاديمير بوتين غزو أوكرانيا فسيتم فرض "عواقب اقتصادية وخيمة".
وألقت ساكي باللوم على الرئيس الروسي قائلة إن "الرئيس بوتين هو من تسبب بهذه الأزمة".
وتابعت "هناك مسار دبلوماسي للمضي قدما. نأمل بالتأكيد أن يسلكوا هذا المسار، وهناك مسار آخر. الأمر متروك للروس لتحديد المسار الذي سيسلكونه وستكون العواقب وخيمة إذا لم يسلكوا المسار الدبلوماسي".
ومع أن واشنطن وحلفاءها الأوروبيين ليس لديهم خطط لمواجهة هجوم روسي على أوكرانيا بالقوة العسكرية، فإنهم يتوعدون أن تكون الإجراءات الاقتصادية المضادة مختلفة عن سابقاتها.
وأكدت جين ساكي أنها قد تشمل تعطيل خط أنابيب الغاز الطبيعي "نورد ستريم 2" الذي يربط روسيا بألمانيا. ويُنظر إلى خط الأنابيب الذي تم الانتهاء منه ولكن لم يتم تشغيله بعد، على أنه جزء مهم من شبكة إمدادات الطاقة في أوروبا ولكنه شديد الأهمية أيضا لقدرات موسكو على التصدير.
مع حشد عشرات آلاف الجنود الروس على الحدود مع أوكرانيا، تكثفت الجهود لمنع نشوب نزاع ويستعد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن للسفر إلى كييف لإجراء محادثات الأربعاء.
رحلة بلينكن التي ستأخذه أيضا إلى برلين لعقد اجتماعات مع الحلفاء الأوروبيين، هي أحدث جهد دبلوماسي لمنع التوترات بشأن أوكرانيا من التصاعد إلى حرب أوروبية جديدة.