زيباري: ترشيحي للرئاسة قطعي.. وسنعيد العراق إلى عمقه العربي
"الاتحاد الوطني الكوردستاني أخذ فرصته لرئاسة الجمهورية لـ17 عاماً"
أربيل (كوردستان 24)- قال المرشح لمنصب رئيس الجمهورية هوشيار زيباري اليوم الجمعة إن ترشيحه لمنصب الرئاسة قطعي بدعم من التيار الصدري وتحالف السيادة، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب العمل على إعادة العراق إلى عمقه العربي.
وقال زيباري في مقابلة مع التلفزيون الرسمي إن المبادرة التي طرحها الرئيس بارزاني لحل الخلاف داخل البيت الشيعي "جاءت بعد العلاقة الجيدة للديمقراطي مع تحالف السيادة والتيار الصدري"، مشدداً على عدم وجود أي طرح يهدف إلى "تفتيت البيت الشيعي".
وأكد أن الزيارة التي أجراها رئيس الإقليم ورئيس البرلمان إلى النجف، في إطار مبادرة الرئيس بارزاني واللقاء بالصدر "كانت إيجابية".
وتابع "نحن مع إيجاد حل للأزمة ما بين التيار الصدري والإطار التنسيقي... وليس من مصلحتنا أن يكون هناك فراغ حكومي أو دستوري في البلاد".
ولفت زيباري إلى العمل على "الإسراع بتشكيل حكومة بمشاركة واسعة للقوى الوطنية"، مبيناً أن الانتخابات الأخيرة غيرت الكثير من قواعد اللعبة السياسية في البلاد.
وقال إن تحالف الحزب الديمقراطي الكوردستاني مع التيار الصدري وتحالف السيادة "قوي ومتماسك"، وأردف بالقول "يجب أن تتصدى جهة معينة للقرار حتى تتحمل المسؤولية الواضحة عن الفشل أو النجاح".
وقال "لدينا تفاهم لفرض القانون على الجميع بخصوص السلاح المنفلت، وهناك رؤية لدمج الفصائل المسلحة وتقوية سلطة الدولة ولا توجد أي محاولة للمساس بالحشد الشعبي المجاهد".
وأضاف أن "الدولة لنا جميعاً ومشتركاتنا تحتم أن نضمن حق الجميع"، لكنه عبّر في الوقت عينه عن القلق من الخلاف الحاصل داخل البيت الشيعي.
وسئل زيباري عن مشكلة موازنة كوردستان، فقال إن مشكلة موازنة إقليم كوردستان حُلت في إطار التحالف الثلاثي بين الحزب الديمقراطي والكتلة الصدرية وتحالف السيادة.
وعن ترشيحه والتثبيت عليه، قال "ترشيحي لرئاسة الجمهورية قطعي"، منوهاً إلى أن "التصويت يحتاج إلى ثلثي أعداد أعضاء البرلمان ولدينا تحشيد للحصول على العدد الكافي".
وأشار إلى أن "الاتحاد الوطني الكوردستاني أخذ فرصته لرئاسة الجمهورية لـ17 عاماً... ونحن والاتحاد الوطني شركاء وهناك تهويل ومبالغة لبعض المواقف".
ومضى يقول "إصرارنا على منصب رئيس الجمهورية استحقاق انتخابي وليس ضد الاتحاد الوطني... ولدينا رؤية بأن يكون منصب رئيس الجمهورية مؤثراً وفاعلاً".
وقال إن "هناك هموماً وطنية من البصرة إلى زاخو تحتاج إلى حلول، ونعتقد بأن برنامج التحالف الثلاثي سينجح لأنه مدعوم من الشعب".
وعن قضية سحب الثقة منه عندما كان يشغل منصب وزير المالية، قال زيباري إن تلك المسألة "كانت مسيسة باعتراف القائمين عليها لاحقاً".
وزاد "لم تصدر أي إدانة ضدي من القضاء العراقي".
وقال إن المرحلة المقبلة ستعمل على إعادة العراق إلى عمقيه العربي والإسلامي، مؤكداً أن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي "بذل جهداً في ترتيب الحوار السعودي الإيراني".
وأوضح "لا نريد للعراق أن يكون ساحة حرب ولا منطلقاً لضرب أي دولة جارة".
وعندما سُئل عن استفتاء إقليم كوردستان للاستقلال قال زيباري "الاستفتاء كان لبيان رأي الشعب... ولكن لم يترتب عليه أي تقسيم ونحن مع وحدة العراق ووحدة الشعب".