كوردي من بين الفائزين بجائزة محمود كحيل في بيروت
تستضيف هذه المبادرة بالإضافة إلى برنامج جائزة محمود كحيل واحتفاله السنوي ندوة أكاديمية سنوية تتمحور على الشرائط المصورة
أربيل (كوردستان 24)- أعلنت جائزة محمود كحيل في بيروت أسماء الفائزين في دروتها السابعة خلال حفل أقيم مساء الخميس في دار النمر الفنية المستقلة في شارع الحمراء حيث تتكثف النشاطات الفنية والثقافية مؤخرا في العاصمة اللبنانية.
تحمل الجائزة اسم محمود كحيل (1936-2003) أحد أبرز رواد الكاريكاتير في العالم العربي وتندرج ضمن مبادرة معتز ورادا الصواف للشرائط المصورة العربية التي تأسست عام 2014، وهي عبارة عن هيئة أكاديمية مقرها الجامعة الأمريكية في بيروت تهدف إلى تشجيع فن الشرائط المصورة عربيا وعبر تقدير المواهب الفنية والإنجازات الإبداعية لفناني الشرائط المصورة والكاريكاتير والرسم التعبيري في المنطقة.
وتستضيف هذه المبادرة بالإضافة إلى برنامج جائزة محمود كحيل واحتفاله السنوي ندوة أكاديمية سنوية تتمحور على الشرائط المصورة لتعزيزها وتطويرها وتشجيع نشر الدراسات والبحوث عنها كما تنظم المبادرة معارض وتقدم دروسا وورش عمل عن الشرائط المصورة بالإضافة إلى دعمها مهرجانات محلية ودولية.
وفاز بالجائزة في هذه الدورة عن فئة الكاريكاتير السياسي الأردني أحمد الخطيب، وهي الفئة الأبرز للجائزة وتبلغ قيمتها عشرة آلاف دولار.
وقال الفنان في كلمة مسجلة إنه فخور بهذه الجائزة التي تقدم لنيلها ثلاث مرات ليفوز بها أخيرا.
وفي فئة الروايات التصويرية فاز بالجائزة اللبناني المقيم في بروكسل براق ريما عن روايته (بالتاكسي) فيما نال الجائزة عن فئة الشرائط المصورة المصري محمد صلاح وهي المرة الثانية التي ينال فيها هذه الجائزة لتميزه وسعة خياله.
ونالت اللبنانية كارين كيروز الجائزة عن فئة الرسوم التصويرية والتعبيرية فيما ذهبت الجائزة في فئة رسوم كتب الأطفال إلى كتاب (مطاردة) للفنانة الفلسطينية براء أحمد إسماعيل العاوو التي قدمت من قطاع غزة للمرة الأولى إلى لبنان لتحضر هذا الحفل.
وتوج الفنان التشكيلي الكوردي العراقي علي المندلاوي بجائزة قاعة المشاهير لإنجازات العمر الفخرية وهي جائزة تمنح تقديرا لمن أمضى ربع قرن أو أكثر في خدمة فنون الشرائط المصورة والرسوم التعبيرية والكاريكاتير السياسي.
كما مُنحت جائزة تكريمية خاصة للصحفي الفلسطيني اللبناني البريطاني جهاد الخازن الذي شغل منصب رئيس تحرير جريدتي (الشرق الأوسط) و(الحياة) وكان من مؤسسي وداعمي الجائزة منذ بدايتها.
وفي كلمتها قالت مديرة مبادرة الصواف للشرائط المصورة العربية في الجامعة الأميركية لينا غيبة "بعد مرور عامين على انتشار جائحة كورونا دفعت أشكال الحجر الصحي المختلفة المفروضة في جميع أنحاء العالم لإتباع طريقة جديدة للتواصل والتعلم والتوظيف. لكن قضاء الجزء الأكبر من حياتنا على الإنترنت يعني أننا لا نقضي وقتا أطول في منازلنا فحسب بل في العزلة والتأمل أيضا".
وأضافت "على الرغم من أن كثيرين وجدوا هذا الأسلوب من الحياة متحررا إلا أن آخرين وجدوه أكثر عزلة ووحدة خصوصا عندما يكون المستقبل غير مؤكد. تستكشف العديد من الأعمال الفنية العربية لهذا العام هذا المشهد الجديد للعقل والتأمل الذاتي بطريق غنية ومتنوعة بالإضافة إلى المناظر الطبيعية والمدنية. هذه الأعمال الفنية تأملية وأحيانا حالمة ولكنها مظلمة في بعض الحالات فهي تعبر عن العزلة والوحدة وعدم اليقين بقدر ما تعبر عن الفرح والفكاهة".
وبالتزامن مع إعلان الفائزين بالجائزة انطلق معرض فني لمختلف فنون الكاريكاتير والشرائط المصورة شمل أكثر من 120 عملا من مختلف المدارس الفنية.