ارتفاع التضخم في تركيا إلى عتبة جديدة

تظاهرة احتجاج على ارتفاع أسعار الكهرباء في أنقرة في شباط/فبراير 2022- الصورة لفرانس 24
تظاهرة احتجاج على ارتفاع أسعار الكهرباء في أنقرة في شباط/فبراير 2022- الصورة لفرانس 24

أربيل (كوردستان 24)- سجل معدل التضخم في تركيا ارتفاعا قياسيا جديدا في آذار/مارس ليبلغ 61,14 في المئة على أساس سنوي، أي بزيادة 5,46 نقطة خلال شهر، متأثرا بالحرب في أوكرانيا، وفق ما أظهر احصاء رسمي الاثنين.

في شباط/فبراير، بلغ التضخم السنوي 54,4 بالمئة، ليراكم الأرقام غير المسبوقة المرتبطة بانهيار الليرة التركية وارتفاع أسعار الطاقة.

ودفعت تركيا غاليا ثمن غزو روسيا لأوكرانيا، والبلدان شريكان تجاريان أساسيان لأنقرة التي تعتمد عليهما في إمدادات الطاقة (الغاز والنفط) والحبوب وفي قطاع السياحة.

ويرى خبراء اقتصاديون أتراك وأجانب أن مكتب الإحصاء الوطني يقلّل من حجم زيادة الأسعار بأكثر من النصف.

وفقدت الليرة التركية 44 بالمئة من قيمتها مقابل الدولار في 2021، لكنها بقيت مستقرة صباح الإثنين عند 14,7 ليرة للدولار الواحد.

قبل أقلّ من خمسة عشر شهرًا من الانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة في حزيران/يونيو 2023، أثار النزاع المستمر منذ 24 شباط/فبراير، المخاوف من زيادة جديدة في أسعار السلع الاستهلاكية، ما سيفاقم الوضع الصعب أصلا للاقتصاد التركي.

الأسبوع الماضي، أعلن الرئيس رجب طيب أردوغان الذي يعمل على تشجيع المفاوضات المباشرة بين الرئيسين الروسي والأوكراني، خفض ضريبة القيمة المضافة من 18 بالمئة إلى 8 بالمئة على سلع النظافة وقطاع الضيافة من أجل تخفيف الأعباء المالية عن مواطنيه.

وكان خفّض في شباط/فبراير ضريبة القيمة المضافة من 8 إلى 1 بالمئة على المنتجات الغذائية الأساسية، دون أن ينجح في الحد من ارتفاع الأسعار الذي التهم جزئيًا زيادة الرواتب الممنوحة في الأول من كانون الثاني/يناير.