بمشاركة العراق.. "وساطة عربية" لإنهاء الحرب بين روسيا وأكرانيا

عبّر الوفد العربي عن القلق من تبعات الأزمة وخطورة استمرارها

شكل مجلس جامعة الدول العربية لجنة الاتصال العربية هذه في جلسته العادية الشهر الماضي بناء على اقتراح مقدم من مصر
شكل مجلس جامعة الدول العربية لجنة الاتصال العربية هذه في جلسته العادية الشهر الماضي بناء على اقتراح مقدم من مصر

أربيل (كوردستان 24)- عرض وزراء مجموعة الاتصال الوزارية العربية الوساطة لحل الأزمة الدائرة بين روسيا وأوكرانيا، حسبما أفاد بيان للخارجية العراقية.

وعقد وزراء مجموعة الاتصال المعنية بالأزمة في أوكرانيا برئاسة وزير الخارجية المصري سامح شكري اجتماعاً مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موسكو "في سياق مسعى عربي أقره المجلس الوزاري للجامعة الشهر الماضي للإسهام في جهود حل الأزمة".

وتضم مجموعة الاتصال عضوية الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط ووزراء خارجية العراق فؤاد حسين، والأردن أيمن الصفدي، والجزائر رمطان لعمامرة، والسودان علي الصادق.

وقال شكري للصحفيين في موسكو إن مجموعة الاتصال شددت خلال محادثاتها في روسيا على أهمية تسهيل خروج الجاليات العربية بمناطق الصراع وضمان عدم تأثير النزاع على الدول الأخرى، داعياً إلى "وقف الحرب واللجوء للحلول السلمية في الأزمة الأوكرانية".

وذكر بيان الخارجية العراقية أن الجانبين أجريا محادثات معمقة حول الجهود المبذولة لوقف النار والتوصل لاتفاق لحل الأزمة واستعادة السلم والأمن.

وأكد الوفد العربي أنه يقوم بهذا المسعى حرصاً على الأمن والسلام، وانطلاقا من العلاقات المتميزة التي تربط الدول العربية مع روسيا وأوكرانيا، وفق البيان.

كذلك ناقش الجانبان "حوارات موسعة وصريحة حول الجهود المبذولة لإنهاء الأزمة وانعكاساتها الأمنية والسياسية والإنسانية والاقتصادية".

وعبّر الوفد العربي عن القلق من تبعات الأزمة وخطورة استمرارها، وشدد على دعمه لمسار المفاوضات المباشرة بين الجانبين الروسي والأوكراني، واستعداده للقيام بجهود وساطة لدعم هذا المسار بهدف التوصل إلى وقف العمليات العسكرية، تمهيدا لحل سياسي مستدام للأزمة.

وأطلع سيرغي لافروف الوفد العربي في صورة التطورات في المحادثات الجارية لتحقيق اتفاق روسي-أوكراني، وعرض الموقف الروسي إزاء الأزمة وتطوراتها وآفاق حلها.

وشكل مجلس جامعة الدول العربية لجنة الاتصال العربية هذه في جلسته العادية الشهر الماضي بناء على اقتراح مقدم من مصر. واتفقت اللجنة على رئاسة دورية بحيث يرأسها وزير الخارجية المصري للشهر الحالي، وتنتقل بعده دوريا إلى أعضائها. واتفقت اللجنة أن تتولى الجزائر رئاسة اللجنة الشهر المقبل.