حمّى الكونغو النزفية تظهر مجدداً وتودي بحياة 7 أشخاص بجنوب العراق
تؤدي الإصابة بفيروس الحمى النزفية، الى الوفاة بمعدل يراوح بين 10 إلى 40 بالمئة من المصابين
أربيل (كوردستان 24)- كشفت مصادر طبية عراقية الاثنين وفاة سبعة أشخاص وإصابة أخرين جراء الإصابة بمرض "الحمى النزفية" المعروفة باسم حمى الكونغو، منذ بداية العام الماضي جراء ملامسة الماشية في جنوب العراق.
وقال حسين رياض مدير الصحة العامة في محافظة ذي قار "توفي سبعة أشخاص ويعاني ثامن إصابة خطرة منذ بداية العام الماضي وخلال الأشهر القليلة من هذا العام".
وأضاف "هناك نحو عشرين إصابة بالمرض".
وأوضح أن جميع الضحايا "يعملون في قطاع تربية الحيوانات"، مشيراً الى أن "آخر وفاة حدثت بداية هذا العام".
وتعد ذي قار الواقعة جنوب العراق، ومركزها مدينة الناصرية، محافظة فقيرة تربى في كثير من مناطقها الماشية كالأبقار والأغنام والماعز والجاموس، التي تعتبر وسيطاً ناقلاً لمرض الحمى النزفية أو حمى الكونغو النزفية "سي سي أج أف".
وينتقل هذا المرض للإنسان "إما عن طريق لدغات القراد أو من خلال ملامسة دم أو أنسجة الحيوانات المصابة عند ذبحها أو بعده مباشرة"، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.
وتشير المنظمة العالمية إلى أن انتقال المرض بين البشر "قد يتم عبر الاتصال المباشر بالدم أو الإفرازات البشرية أو السوائل البيولوجية للمصابين".
وتؤدي الإصابة بفيروس الحمى النزفية، الى الوفاة بمعدل يراوح بين 10 إلى 40 بالمئة من المصابين.
ولفت رياض الى أن الحمى النزفية ظهرت في العراق "قبل عدة سنوات قبل أن تختفي وتعاود الظهور مرة أخرى العام الماضي".
وحذر الطبيب من نقل المواشي "من منطقة لأخرى بدون مراقبة وأشراف دائرة البيطرة"، مشيرا الى عدم وجود إحصاء لعدد الحيوانات المصابة بالمرض.
وقال ثامر حبيب حمزة المدير العام للدائرة البيطرية في وزارة الصحة العراقية الذي أكد حدوث حالات وفاة جنوب العراق بالمرض، "عندما نكتشف المرض، نقوم برش مبيدات خاصة للقضاء على "القراد" التي على الحيوانات وعلى الأرض".
وبالنسبة الى توافر العلاجات، قال المتحدث باسم وزارة الصحة الطبيب سيف البدر إن "علاج الإصابات البشرية متوافر والحالات جميعها متابعة من قبل دوائر الصحة".
المصدر: أ ف ب