لأول مرة منذ 11 عاماً.. الأسد يزور حلب وعين تركيا على الريف الشمالي

تعتبر محطة حلب الحرارية من المحطات الرئيسية في سوريا

الرئيس السوري بشار الأسد
الرئيس السوري بشار الأسد

أربيل (كوردستان 24)- أجرى الرئيس السوري بشار الأسد اليوم الجمعة زيارة نادرة إلى محطة حلب الحرارية لتوليد الكهرباء ومحطة المياه في بلدة "تل حاصل" بمحافظة حلب شمال البلاد، حسبما ذكرته وكالة الأنباء الرسمية.

وتعد هذه أول زيارة معلنة للأسد إلى محافظة حلب منذ اندلاع الصراع المستمر منذ أكثر من 11 عاماً والذي أودى بحياة عشرات الآلاف.

وبحسب وكالة الأنباء السورية، فقد زار الأسد محطة حلب الحرارية في الريف الشرقي لحضور مراسم "إطلاق عمل المجموعة الخامسة من المحطة بعد إعادة تأهيلها".

وقال الأسد إن حلب "عانت جراء الإرهاب والتخريب أكثر من المحافظات الأخرى وبالتالي من حق أبناء حلب أن تكون المستفيد الأكبر من إصلاح المحطة".

وتعتبر محطة حلب الحرارية من المحطات الرئيسية في سوريا، ومن شأن إعادة العمل بها أن يساهم في توفير الكهرباء لحلب وضواحيها.

وأشار الأسد إلى أن "أعمال التأهيل والترميم في محطة حلب الحرارية تعطي رسالة واحدة، هي أن كل العقبات والصعوبات تَسقط أمام الإرادة والتصميم".

وذكرت وكالة الأنباء السورية أن إطلاق عمل المجموعة الخامسة من المحطة بعد إعادة تأهيلها "سيولد 200 ميغاواط لتغذية محافظة حلب بالطاقة الكهربائية".

وحضر الأسد انطلاق عمليات الضخ من محطة المياه في بلدة "تل حاصل "الواقعة في ريف حلب الشرقي، والتي خرجت عن الخدمة عام 2012 بسبب النزاع الدموي.

واستعاد الجيش السوري السيطرة على المحطة وجزء كبير من حلب عام 2016 إثر معارك مع تنظيم داعش الذي استولى عليها في 2014.

وتأتي زيارة الأسد إلى حلب وسط تهديدات تركية متكررة بشن عملية عسكرية على مناطق خاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية جديدة التي يقودها الكورد في ريف المحافظة الشمالي.

ولا تزال مناطق شاسعة خارج سيطرة دمشق ولا سيما الشريط الحدودي مع تركيا، والذي تتوزع السيطرة عليه بين قوات سوريا الديمقراطية وفصائل سورية مدعومة من قوات تركية، فيما تسيطر هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) على جزء من الريفي الغربي.