عتالٌ من مدينة سقز يفقد حياته "برصاص القوات الإيرانية"
تم قتل حوالي 8 أشخاص بنيران القوات الإيرانية على حدود مدينة بانا، في مدةٍ أقصاها شهران
أربيل (كوردستان 24)- فتح حرس الحدود الإيراني، يوم الأحد، نيران أسلحته على عتالٍ من مدينة سقز على الحدود مع إقليم كوردستان، ما أدى إلى قتله على الفور.
وغالباً ما يقطع العتالون طرقاً محفوفة بالمخاطر في ظل عدم وجود وسيلةٍ أخرى للرزق حاملين فوق أكتافهم رزماً ثقيلة من البضائع والسلع وغيرها.
وقالت منظمة هنكاو المعنية بحقوق الانسان، "إن الضحية يدعى رزكار محمد زاده (40 عاماً)، ولديه طفلان تركهما خلفه، مشيرةً إلى أن القوات الأمنية فتحت النار عليه من مسافةٍ قريبة".
وأضافت أنه "بعد فقدانه لحياته، تم نقل جثمانه إلى مستشفى صلاح الدين الأيوبي في مدينة بانا القريبة من حدود محافظة السليمانية في إقليم كوردستان".
ووفقاً للاحصائيات الأخيرة لمنظمة هنكاو المعنية بحقوق الانسان، أنه "تم قتل حوالي 8 أشخاص بنيران القوات الإيرانية على حدود مدينة بانا، في مدةٍ أقصاها شهران".
وعلى الرغم من أن هذه المهنة غير قانونية لأنها تدخل في إطار "التهريب" بالنسبة لإيران، بيد أنها باتت ممارسة محلية دفع الكثيرون حياتهم ثمناً لها طيلة السنوات الماضية.
ويطلق الكورد مصطلح "كولبار" على العتالين الذين يحملون بضائع على ظهورهم عبر الجبال الوعرة لنقلها من إيران الى إقليم كوردستان أو بالعكس.