حكومة كوردستان توضّح حقائق هامة بخصوص حملة نزع الأسلحة غير المرخّصة

أربيل (كوردستان 24)- أكدت وزارة الداخلية في إقليم كوردستان، أن حملة نزع الأسلحة غير المرخصة ستشمل كافة محافظات ومدن الإقليم، وستستمر لسنوات.

وبدأت وزارة داخلية كوردستان في الـ 24 اكتوبر تشرين الأول الجاري، حملةً مكثفة لضبط الأسلحة غير المرخصة في جميع أرجاء الإقليم.

وهي ثاني حملة يطلقها الإقليم بتوجيه مباشر من رئيس الحكومة مسرور بارزاني بعد حملةٍ واسعة بدأت الصيف الماضي وأسهمت في خفض معدل القتل الجنائي.

ولفت مدير عام دیوان وزارة الداخلية في حكومة إقليم كوردستان، هيمن ميراني، أن المواطنين "أساءوا فهم هذه الحملة، ولا نريد اعتقال الناس، بل نريد فقط أن لا تكون لديهم أسلحة محظورة وغیر مرخصة".

وأضاف "هذه الحملة ستشمل إقليم كوردستان بأكمله، وستستمر على مر السنين".

وأكّد ميراني أن قوات الأمن "تتمتع بصلاحية اتخاذ الإجراءات القانونية ضد أي شخصٍ تجد بحوزته أسلحة غير مرخصة".

ووافق برلمان كوردستان مطلع مارس آذار 2022 على قانون الأسلحة في الإقليم، وفي 21 يوليو تموز من العام ذاته، أصدرت وزارة الداخلية تعليمات مشددة تتعلق بشراء الأسلحة وبيعها.

وقال مدير عام دیوان الداخلية، "هناك 40 لجنة لتسجيل السلاح، تضم ممثلين عن الشرطة وقوات الأمن والبيشمركة"، لافتاً إلى أن المواطنين "يمكنهم تسجيل أسلحتهم لدى تلك اللجان".

وأضاف "بعد تسجيل السلاح، يجب على الشخص أن يوقّع على تعهدٍ بعدم حمله السلاح المسجل، وعدم التعامل معه وعدم بيعه، وإذا أراد حمله، فهناك عملية طويلة للحصول على الترخيص".

 وأشار ميراني، إلى أن حكومة إقليم كوردستان "تعمل مع القطاع الخاص في مشروعٍ مشترك لإنشاء مكانٍ لبيع وإصلاح ومناولة الأسلحة، تحت إشراف وزارة الداخلية".

وتابع "كان هناك سوء فهم بالنسبة لحملة نزع الأسلحة، حيث ظن المواطنون أننا سنصادر أسلحتهم من خلال تفتيش بيوتهم، لكن الحقيقة هي أن الوزارة حددت عاماً كاملاً  لتسجيل الأسلحة، لكن بعد المدة المحددة، سنتعامل مع الأسلحة غير المسجلة على أنها مهرّبة".

وبشأن وجود صفحاتٍ إلكترونية تروّج لبيع الأسلحة، طالب ميراني المواطنين بضرورة الإبلاغ عن أي أشخاصٍ يتعاملون مع الأسلحة عبر الإنترنت، سواء بيعها أو شراءها.

وقررت الأمم المتحدة اعتبار 24 و30 اكتوبر تشرين الأول من كل عام أسبوعاً لنزع السلاح، لبناء عالمٍ أكثر أمناً وأماناً ولحماية الناس من الأذى.

وتقول الأمم المتحدة إن الجهود المبذولة لنزع السلاح أدت دوراً حاسماً في منع الأزمات والصراعات المسلحة وإنهائها.