روسيا تعلن استعدادها لإنهاء أزمة العلاقات مع الاتحاد الأوروبي.. بشرط!
أربيل (كوردستان 24)- أعلنت روسيا عن استعدادها لمناقشة الاتحاد الأوروبي بهدف إنهاء الأزمة الحاصلة في العلاقات بينهما، منذ اندلاع الحرب الأوكرانية في الـ 24 فبراير شباط الفائت.
وتسببت العملية العسكرية التي أعلنها بوتين في أوكرانيا، بفرض عقوباتٍ غربية هائلة على روسيا التي باتت من الدول الأكثر معاقبةً في العالم، تليها إيران وفنزويلا وكوريا الشمالية.
وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن "الاتحاد الأوروبي يحتاج إلى تقويض اقتصاده بشكلٍ كامل لإرضاء الولايات المتحدة على ما يبدو".
وأشارت في تصريحٍ صحفي لوسائل إعلامٍ روسية، الخميس، إلى أن الدعوات إلى الحوار "يجب أن تصحبها خطوات عملية"، مشددةً على أن موسكو "منفتحة على مناقشة سبل الخروج من الأزمة الحالية".
وأوضحت أن التغييرات الأخيرة في الخطاب الأوروبي مع الدعوات للحوار والمفاوضات بين موسكو وكييف "لا تدعمها جهود حقيقية في هذا الاتجاه".
تصريحات زاخاروفا، تأتي في وقتٍ أعلن الجيش الروسي انسحابه من مدينة خيرسون جنوبي أوكرانيا والمناطق المجاورة، وذلك ضمن سلسلة انتكاساتٍ لقوات موسكو في الحرب المستمرة منذ أكثر من ثمانية أشهر.
في غضون ذلك، اعتبرت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، أن جميع إجراءات الاتحاد الأوروبي، لاسيما تقديم المساعدات العسكرية لكييف، "تهدف إلى التصعيد وليس التهدئة والبحث عن حلٍ سياسي".
وإبّان بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا، أعلنت الدول الغربية والولايات المتحدة الوقوف إلى جانب كييف ضد موسكو ودعمها بمختلف أنواع الأسلحة والعتاد الحربي.
ونوّهت زاخاروفا أن النظر المستمر إلى واشنطن "لا يسمح لدول أوروبا باتباع سياسة خارجية مستقلة تركز على ضمان مصالح مواطنيها"، في إشارةٍ إلى التنسيق بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في دعم كييف عسكرياً، ومشاركتها في فرض العقوبات على موسكو.