هيئة الربط الخليجي: العراق سيكون معبراً لتصدير الكهرباء إلى أوروبا
أربيل (كوردستان 24)- قالت هيئة الربط الكهربائي الخليجي اليوم الأربعاء إن العراق سيكون معبراً لتصدير الكهربائية الخليجية إلى أوروبا.
وبلغ بالعراقيين السيل الزبى منذ نحو عقدين من الزمن حيث يعيش معظمهم في ظل أوضاع متدهورة وبنية تحتية متهالكة رغم ما تملكه البلاد من ثروة نفطية هائلة.
ومثل غيره ممن سبقوه، يمثل إصلاح قطاع الطاقة أكبر تحد لرئيس الوزراء محمد شياع السوداني الذي تولى منصبه قبل أشهر قليلة بعد أزمة سياسية استمرت عاماً وأثرت على التنمية في البلاد.
ونقلت صحيفة الرياض عن الرئيس التنفيذي للهيئة المهندس أحمد الإبراهيم قوله "سيشهد الأسبوع المقبل توقيع عقود تنفيذ مشروع الربط الكهربائي مع جنوب العراق، فيما البدء في تنفيذ المشروع سيكون في بداية شهر مارس المقبل".
وأضاف أنه "سيتم نقل 500 ميغاواط للجانب العراقي في المرحلة الأولى، وسترفع كميات الطاقة وفقاً لقدرة الشبكة الكهربائية لجنوب العراق، لاسيما وأن مشروع الربط الكهربائي مع جنوب العراق قادرة على نقل الطاقة بمقدار 1500 ميغا واط".
وأوضح الإبراهيم أن "أول عملية تصدير للطاقة خارج مجلس التعاون لجمهورية العراق بنحو 500 ميغاواط"، معتبراً مشروع التصدير إلى العراق "خطوة أولى تليها خطوات تتمثل في ربط وسط وشمال العراق وصولاً الى تركيا وبعدها الوصول الى القارة الأوروبية لتصدير الطاقة الكهربائية".
ولطالما شكلت الانقطاعات المتكررة للكهرباء المغذي الرئيسي للاحتجاجات التي ينزل خلالها السكان إلى الشوارع في العراق باستمرار منذ 20 عاماً، ولا سيّما في الصيف.
وأنفقت الحكومات العراقية المتعاقبة ما يتجاوز 70 مليار دولار في محاولة لإصلاح البنية التحتية للكهرباء، غير أن ذلك لم يحقق أي نتيجة تذكر.
وتواجه السلطات المحلية صعوبات في جباية عائدات فواتير التيار الكهربائي، إضافة إلى ارتفاع ظاهرة الحصول على الطاقة بأساليب غير مشروعة.
وقال الإبراهيم "لا مخاوف أمنية بخصوص استكمال مشروع الربط الكهربائي مع شبكة جنوب العراق".
وتعاني المنظومة العراقية بالمجمل من انقطاع لمدة ساعات كل يوم على مدار العام، بيد أن النقص يزداد سوءاً خلال أشهر الصيف.
ويحتاج العراق إلى أكثر من 35 ألف ميغاواط/ ساعة من الطاقة الكهربائية لسد احتياجات السكان والمؤسسات من الطاقة بلا انقطاع.