إقليم كوردستان يعلن عن إنشاء غرفة عمليات لإدارة الأزمات والكوارث

تعمل هذه الغرفة على ضمان التقييم والتحليل المبكّر للكوارث والأزمات والمخاطر المستقبلية، وتعزيز نظام الإنذار المبكر مستقبلاً

ريبر أحمد
ريبر أحمد

أربيل (كوردستان 24)- أعلن وزير الداخلية في حكومة إقليم كوردستان، ريبر أحمد، عن إنشاء غرفة عمليات لإدارة الأزمات والكوارث في الإقليم.

وقال أحمد في مؤتمرٍ صحفي عقده اليوم الثلاثاء بأربيل، إن إنشاء تلك الغرفة جاء بالتعاون مع الوزارة الألمانية من خلال منظمة THW الألمانية ومركز تنسيق الأزمات بوزارة داخلية الإقليم.

واعتبر أحمد أن إنشاء غرفة عمليات إدارة الأزمات والكوارث يعدُّ خطوة متقدّمة لإقليم كوردستان، ليكون بمراحل متقدمة في التعامل مع الأزمات الطبيعية وغير الطبيعية.

وأضاف: تعمل هذه الغرفة على ضمان التقييم والتحليل المبكّر للكوارث والأزمات والمخاطر المستقبلية، وتعزيز نظام الإنذار المبكر مستقبلاً، سواء للمؤسسات أو الأفراد، والاستعداد لمواجهتها.

وأشار وزير داخلية الإقليم إلى أن غرفة العمليات "تعتمد على التنسيق والعمل المشترك بين المؤسسات والوزارات ذات الصلة، واليوم سيصبح ممثلون عن 15 وزارة ومحافظة وإدارة مستقلة أعضاء في الغرفة".

لافتاً إلى أن بإمكان المواطنين أيضاً، في حال حدوث أزمة أو كارثة، التطوع لتقديم المساعدة للمؤسسات الحكومية، على أن يتم تدريبهم قبل دمجهم في غرفة العمليات بالمحافظات والإدارات المستقلة.

في سياقٍ متصل، قال أحمد إن إقليم كوردستان عندما استقبل أكثر من مليوني نازح ولاجئ من داخل العراق وخارجه، كانت حكومته تواجه أزمةً مالية خانقة متمثّلة بقطع حصتها من الموازنة الاتحادية.

وأضاف: لم نطلب من هؤلاء النازحين واللاجئين المجيء للإقليم، بل الأوضاع الأمنية السيئة في مناطقهم هي التي أجبرتهم على الهروب واللجوء للإقليم.

وأشار أحمد إلى أن الإقليم وشعبه ماضون في إغاثة المنكوبين، ورغم أن جزءاً كبيراً من هؤلاء عادوا إلى ديارهم طواعية، إلا أن نحو مليون نازح ولاجئ ما زال الإقليم يحتضنهم.

في غضون ذلك، انتقد أحمد الطريقة "غير المسؤولة" التي تتعامل معها بغداد  حيال ملف النازحين واللاجئين في الإقليم، خاصةً وزارة الهجرة والمهجرين التي تنظر إلى هذا الملف بعينٍ سياسية، في الوقت الذي من المفترض أن تنظر بعينٍ إنسانية.

ولفت إلى أن حكومة الإقليم "تولي أهمية بالغة للنازحين واللاجئين وتقديم العون والمساعدة للمنكوبين، وستستمر على هذا النحو كلما اقتضت الحاجة".

وأضاف: "إذا كانت هناك خطة لعودة النازحين لمدنهم ومناطقهم الأصلية، فإننا سنكون داعمين رئيسيين لها، وقد شكلنا لجنة خاصة لتقديم التسهيلات في هذا المجال".

إلى ذلك، دعا وزير داخلية الإقليم، الحكومة الاتحادية والمجتمع الدولي ومنظمات الأمم المتحدة إلى الاستمرار في دعم مخيمات اللاجئين والنازحين في إقليم كوردستان، في ظل الظروف السيئة التي يمرّون بها، خاصة مع قدوم فصل الشتاء وسط نقصٍ في مستلزمات التدفئة.