مسرور بارزاني: أربيل ملاذٌ آمن ومن لجأ إليها أتيحت له فرصة للعيش
أربيل (كوردستان 24)- هنّأ رئيس مجلس وزراء إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، الطلبة الخريجين وعائلاتهم والأساتذة ومجلس أمناء الجامعة الكاثوليكية، وقال إن حكومة كوردستان تدعم الشباب من خلال تزويدهم بالأدوات اللازمة لتحقيق النجاح.
جاء ذلك، خلال مشاركة مسرور بارزاني، اليوم الثلاثاء، حفل تخرّج 420 طالباً في مختلف التخصصات ضمن الدفعة الثالثة لخريجي الجامعة الكاثوليكية في أربيل.
وقال مسرور بارزاني في كلمةٍ له: ستواصل الحكومة التاسعة في إقليم كوردستان حماية المكوّنات، وسندعم دائماً جميع أولئك الذين يعتمدون علينا، ونجدد التأكيد على تعميق ثقافة التسامح والتعايش بين جميع مكونات إقليم كوردستان.
وأضاف: تم بناء الجامعة الكاثوليكية في أصعب الأوقات، فحينها جاء المسيحيون والإيزيديون والكورد والمسلمون وباقي المكوّنات من سهل نينوى وسنجار، وتم الترحيب بهم باحترام وتقدير، لتصبح أربيل ملاذاً آمناً للجميع.
وقال رئيس حكومة كوردستان: من لجأ إلى هنا خلال تلك السنوات، كانت لديه فرصة لبدء العيش مرةً اخرى.
في غضون ذلك، أكّد مسرور بارزاني أن هذه المؤسسة التعليمية هي دليلٌ ووثيقة على صمودنا وصمودكم، وفي الوقت الذي انتصر الخير على الشر، واصل عدد من الأبناء تعليمهم، واليوم يحتفلون بتخرّجهم ويمكنهم أن يصبحوا قوة عاملة ومسلحة ومشجعة في المكان الذي يتواجد فيه الأمل والطموح.
وقال: أنا أؤمن بهذا المجتمع الذي تم إنشاؤه هنا ويعدُّ مثالاً للتعايش، وبإمكان الجميع من مختلف الأديان والقوميات والإثنيات العيش بفخرٍ وازدهار، وهناك أمثلة قليلة في المنطقة تحقق نجاحاً مثلما تحقق كوردستان التي تشرق فيها الأديان والإثنيات.
وفي جانب آخر من كلمته، قال رئيس الحكومة: "لقد ذكرتُ مراراً أن هدفنا يتمثل بجعل كوردستان وطناً عامراً بالعلم والمعرفة، وفي هذا الصدد، فإن الثروة البشرية، ولا سيّما شبابنا، هي أثمن ثرواتنا الوطنية، ويستحقون حياة زاخرة بالأمن والازدهار".
وأشار رئيس الحكومة إلى الدور المحوري الذي يمكن أن يؤديه خريجو الجامعات في كوردستان، حيث يمكنهم المساهمة في مختلف المجالات.
على سبيل المثال، يواجه العالم تحديات كبيرة مثل التغير المناخي ونقص الموارد مثل المياه والغذاء، ومكافحة الفقر في العالم.
موضحاً أن هذه المشاكل والأزمات ستُناقش في كوردستان مستقبلاً، وسيشكّل الخريجون جزءاً من هذه المناقشات، وسيسهمون في طرح الحلول البديلة.