تحرير سائحين كويتيين عقب تعرضهما للاختطاف في صحراء الأنبار
أربيل (كوردستان 24)- بعد ساعات على خطفهما في إحدى المناطق غرب الأنبار، أطلق سراح سائحين يحملان الجنسية الكويتية كانا في رحلة صيد في البلاد.
وفقاً لمصادر إعلامية، تم إطلاق الرجلين، وهما كل من أنور جليدان الظفيري، وفيصل جابر لفتة المطيري.
أتى ذلك، بعدما نفذت القوات الأمنية العراقية أمس عملية تفتيش واسعة في المناطق الصحراوية بين محافظة الأنبار وصلاح الدين، بحثا عن المخطوفين إثر العثور على السيارة التي كانت تقلهما محترقة.
وكانت المعلومات تضاربت حول جنسية السائحين إذ أفيد سابقاً بأنهما كويتيان، وخطفا أثناء رحلة صيد في منطقة صحراوية يوم الأحد.
فيما أوضح ضابط عراقي كبير في الشرطة لوكالات أنباء عربية، أن وقوع عملية الاختطاف وقعت في منطقة صحراوية بين محافظتي الأنبار وصلاح الدين.
وكشف مسؤولان أمنيان أيضا أن التحقيقات الأولية أظهرت أن إحدى مركبات الصيادين تعرضت لهجوم من قبل مسلحين وانقطع الاتصال بهما أمس الاثنين.
كما أضافا أن المنطقة الصحراوية المترامية الأطراف معروفة بأنها مكان اختباء لجماعات من تنظيم داعش لا تزال نشطة.
في المقابل، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور عن الحادث.
يذكر أنه كثيرا ما يقوم الصيادون من دول الخليج برحلات إلى صحراء العراق الجنوبية والغربية بحثا عن الصقور.
وكانت الخارجية الكويتية دعت العراق، للتحرك الفوري لكشف ملابسات اختفاء مواطنين كويتيين في محافظة الأنبار، بعد معلومات عن تعرضهما للاختطاف، ويشتبه في أن تكون مجموعة تابعة لتنظيم "داعش" تقف خلف هذه العملية.
وكان المواطنان الكويتيان في رحلة صيد بسيارتهما بمحافظة الأنبار غرب العراق، حين حاصرتهما مجموعة مسلحة، وتمّ اقتيادهما إلى جهة مجهولة. وفي حين تضاربت الأنباء بشأن عملية الاختطاف، قالت وسائل إعلام عراقية إن القوات الأمنية أحكمت سيطرتها على المكان الذي توجد فيه المجموعة الخاطفة، ويجري التعامل معها.
وقالت وزارة الخارجية الكويتية في بيان، إن وزير الخارجية الشيخ سالم عبد الله الجابر الصباح، أجرى الاثنين، اتصالاً هاتفياً مع فؤاد حسين، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية العراقي، "لمعرفة ملابسات اختفاء مواطنين كويتيين بمحافظة الأنبار".