قصفٌ جوي يستهدف ميلشيات مسلّحة على الحدود السورية العراقية
أربيل (كوردستان 24)- تعرّضت مواقع تابعة لميلشياتٍ مسلحة في مدينة البوكمال السورية على الحدود العراقية، لقصفٍ جوي أسفر عن تدمير 8 شاحنات دخلت من العراق.
وأكّد مصدرٌ أمني عراقي أن طائرات مسيّرة شنّت ثلاث ضربات جوية على مواقع لميلشيات مسلحة في البوكمال أسفر عن تدمير ثماني شاحنات دخلت من الجانب العراقي إلى الجانب السوري.
المصدر ذاته، أشار إلى أن نيران القصف وسحب الدخان بدأت بالارتفاع من المواقع التي تعرضت للقصف الجوي، دون معرفة حجم الخسائر البشرية جراء القصف، وفق ما نقله موقع الحرة.
ولم تكشف أية جهة مسؤوليتها عن تلك الغارات التي وقعت ضمن توترات في المنطقة عقب اندلاع الحرب بغزة والمخاوف من توسع انتشارها في المنطقة.
يأتي ذلك، بينما أعلن وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، في الـ 25 ديسمبر الجاري أن الجيش الأميركي قصف ثلاثة مواقع في العراق تستخدمها فصائل موالية لإيران، وذلك رداً على هجوم وقع قبل ساعات من ذلك وأدّى لإصابة ثلاثة عسكريين أميركيين بجروح.
أوستن قال حينها في بيان إن "القوات المسلحة الأميركية شنت ضربات ضرورية ومتكافئة على ثلاث منشآت في العراق تستخدمها كتائب حزب الله وجماعات تابعة لها".
وأضاف أن "هذه الضربات الدقيقة هي رد على سلسلة هجمات ضد طواقم أميركية في العراق وسوريا شنتها ميليشيات ترعاها إيران، بما في ذلك هجوم شنته كتائب حزب الله التابعة لإيران وجماعات تابعة لها على قاعدة أربيل الجوية".
وفي وقتٍ سابق، تبنّت ما تسمى بـ "المقاومة الإسلامية في العراق" هجوماً بطائرة مسيرة مفخخة قاعدة تقع قرب مطار أربيل وتضم قوات أميركية.
وتعرضت القوات الأميركية وقوات التحالف الدولي لعشرات الهجمات منذ منتصف أكتوبر، في انعكاس للتوتر الإقليمي الذي عززته الحرب في غزة بين اسرائيل وحركة حماس.
وأحصت واشنطن حتى الآن 103 هجمات ضد قواتها في العراق وسوريا منذ 17 أكتوبر، بعد عشرة أيام من اندلاع الحرب في غزة، وفق حصيلة أفاد بها مسؤول عسكري أميركي.
وتبنت معظم الهجمات على القوات الأميركية "المقاومة الإسلامية في العراق" التي تضم مقاتلين في فصائل مرتبطة بالحشد الشعبي، وهو تحالف يضم عدة فصائل مسلحة عراقية باتت منضوية في القوات الرسمية.
ويوجد في العراق نحو 2500 جندي أميركي بينما ينتشر في سوريا نحو 900 جندي أميركي، وذلك في إطار الجهود التي تبذلها واشنطن لمنع عودة تنظيم داعش.