عبدالرحمن صديق: نعمل على مشروعين مهمَّين في مجال الحفاظ على الطاقة

عبدالرحمن صديق
عبدالرحمن صديق

أربيل (كوردستان 24)- أكّد رئيس هيئة حماية وتحسين البيئة في إقليم كوردستان عبد الرحمن صديق، أن تغيّر المناخ أثّر على العالم، مشيراً إلى أن الحكومة التاسعة اتّخذت عدة إجراءات للحد من تأثير ذلك على بيئة ومناخ الإقليم.

وقال صديق في كلمةٍ له خلال مشاركته في مؤتمر البيئة وتنمية الطاقة، إن الحكومة التاسعة "ألزمت الجميع بتعزيز الثقافة البيئية والحد من المخاطر البيئية وتشجيع الهيئات التنفيذية على إعادة تصميم السياسات البيئية نحو تأمين موارد الطاقة والحد من النفايات".

وأضاف أن حكومة كوردستان "تعمل على آلية غير ضارة للتخلص من النفايات مع الحفاظ على الأمن المائي، وتركيب نظام جديد للصرف الصحي والنفايات عن طريق زيادة المساحات الخضراء وحماية التنوع البيولوجي وجميع الجوانب الأخرى".

ولفت أن هيئة البيئة "تعمل على مشروعين مهمين مع برنامج الأمم المتحدة في مجال الحفاظ على الطاقة، أحدهما مشروع خطة الاستثمار في المناخ،  والآخر مشروع الحد من التكيف مع المناخ المحلي".

واحتضنت مدينة أربيل اليوم الأربعاء، مؤتمراً حول البيئة وتنمية الطاقة، ناقش خلالها المشاركون سبل معالجة التغيرات المناخية.

وقال الأمين العام السابق لمجلس النواب العراقي، سيروان سيريني، "يُعقد المؤتمر في وقتٍ يشهد العالم كوارث طبيعية وأمراضاً وعدداً من الأزمات بسبب تغير المناخ والتأثيرات البيئية".

وأضاف في كلمةٍ له في افتتاح أعمال المؤتمر، "بعد إنشاء مركز المناخ، بدأت جميع المنظمات بالعمل تحت إشراف الأمم المتحدة التي عملت مع الخبراء".

وتابع: اجتمعنا في أربيل اليوم لمناقشة مشكلة كبيرة تواجه العالم الآن، وتتطلب مساعدة الناس، لنتمكّن من الوفاء بمسؤولياتنا لتوفير مستقبل أفضل.

وأوضح سيريني أنه "في السنوات السابقة، ونظراً لارتفاع معدلات الطاقة والكهرباء، فإن نسبة التلوث البيئي كان في تزايد، وأحد تلك الأسباب هو التوترات السياسية بين روسيا وأوكرانيا.

وأكد الأمين العام السابق لمجلس النواب العراقي أن العالم "يواجه الآن الطاقة المتجددة، والتي يمكننا استخدامها بشكلٍ أفضل لخلق المزيد من فرص العمل".

وقال: أحد أهداف المؤتمر، هو إيجاد بعض الطاقة البديلة، لأن الطاقة التي نستخدمها الآن تسبب أضراراً كبيرةً وتلوثاً بالبيئة.