روسيا تعتقل فرنسياً بتهمة خرق قانون "العملاء الأجانب"
أربيل (كوردستان 24)- اعتقلت السلطات الروسية الخميس فرنسياً يعمل لدى منظمة غير حكومية تتوسط في النزاعات مقرها جنيف، بتهمة جمع معلومات عسكرية وعدم تسجيل نفسه على أنه "عميل أجنبي".
تفرض القوانين الروسية التي استخدمت على نطاق واسع لقمع معارضي الكرملين على أي شخص يحصل على دعم خارجي أو يعد تحت "تأثير خارجي" تسجيل نفسه على أنه "عميل أجنبي".
وأفاد "مركز الحوار الإنساني" لفرانس برس بأنه يحاول تأمين إطلاق سراح مستشاره لوران فيناتييه.
وقال في بيان "نحن على علم بأن لوران فيناتييه، وهو مستشار لمركز الحوار الإنساني، اعتُقل في روسيا. نسعى للحصول على مزيد من التفاصيل بشأن الظروف وضمان الإفراج عن لوران".
وبحسب موقعه الإلكتروني، يعمل المركز "لمنع وحل النزاعات المسلحة حول العالم عبر الوساطة والدبلوماسية السريّة".
وسبق أن استخدمت روسيا التهم المرتبطة بـ "العملاء الأجانب" ذريعة لتوقيف أشخاص قبل توجيه اتهامات أكثر خطورة.
لكن القانون استخدم عادة لاستهداف المواطنين الروس ومعارضي الكرملين المحليين مثل الناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان والصحافيين المستقلين.
وأفادت لجنة التحقيقات الروسية التي تحقق في كبرى الجرائم، الخميس بأنه تم توقيف مواطن فرنسي "يشتبه بجمعه معلومات عن أنشطة روسيا العسكرية. يمكن لهذه المعلومات، في حال حصول مصادر خارجية عليها، أن تستخدم ضد أمن الدولة".
وذكرت بأن المشتبه به الذي لم تكشف عن هويته رسمياً "زار روسيا مراراً بما في ذلك موسكو، حيث عقد اجتماعات مع مواطنين روس".
وفيناتييه باحث ومستشار ومحلل سياسي يركّز عمله على روسيا ودول أخرى كانت في الاتحاد السوفياتي، وفق صفحته الخاصة على "لينكد ان".
وذكرت لجنة التحقيق بأنه تم توجيه اتهامات له بعدم تقديم الوثائق اللازمة "لإدراجه في سجل العملاء الأجانب"، وهي تهمة تحمل عقوبة بالسجن لمدة تصل إلى خمس سنوات حال إدانته.
ونشرت تسجيلاً مصوراً يظهر رجلاً تم إخفاء معالم وجهه لدى اقتراب عناصر إنفاذ القانون منه أثناء جلوسه على شرفة مطعم، قبل أن يتم اقتياده إلى آلية للشرطة.
وتم توقيف الصحافية الروسية الأمريكية ألسو كورماشيفا بتهمة مشابهة العام الماضي قبل توجيه تهمة أخطر إليها هي نشر "معلومات كاذبة" عن الجيش.
المصدر: AFP