عفرين.. في الذكرى الـ 12 للمجزرة.. عائلة شيخ حنان تطالب بـ محاسبة مرتكبيها
أربيل (كوردستان24)- في الذكرى الـ 12 للمجزرة التي ارتكبها مسلحون بحق عائلة الشيخ حنان في عفرين، والتي راح ضحيتها 3 أفراد من العائلة، خصت عائلة الشيخ حنان مؤسسة كوردستان24 ببيان، دعت من خلاله إلى محاسبة مرتكبي المجزرة.
أدناه نص البيان:
"تمر هذا الأسبوع الذكرى الثانية عشرة للمجزرة التي ارتكبتها مسلحون PYD بحق عائلتنا، عائلة شيخ حنان شيخ حسن في قرية آفراز التابعة لناحية معبطلي بعفرين، التي راح ضحيتها والدي شيخ حنان و شقيقي الأكبر عبد الرحمن شيخ حنان ومقتل شقيقي الثاني نورالدين شيخ حنان تحت التعذيب".
قبل مداهمة بيتنا بأيام قليلة بتاريخ 29 حزيران 2012 قام مسلحو ب ي د بشن هجوم بمئات المسلحين على قريتنا آفرازى و اعتقلوا القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا ابن عمنا الصيدلاني هاشم شيخ نعسان في بيت خاله المناضل أمين شيخ كولين.
و بعد أن قتلوا أهلي لم يسمح مسلحو PYD لنا بتشييع جثامينهم بل قاموا بسحلهم في شوارع عفرين ورميهم أمام مشفى ديرسم، ولم يسمحوا لنا حتى بالاقتراب منها، وبقيت الجثامين لساعات طويلة من دون إقامة تشييع لهم، وبعد ذلك قام مسلحو PYD بسرقة ونهب أموالنا وبيوت عديدة لأسر العائلة كبيت عمنا شيخ حنيف وصيدلية ابن عمنا د، هاشم شيخ نعسان وحرقها بالكامل مع آليات النقل وبيوت الجيران ومطبعة عزالدين رمضان في حي الأشرفية.
كان هدف PYD من ارتكاب المجزرة القضاء على كل من يسير على خطا نهج البارزاني الخالد لذلك استهدفوا عائلتنا المعروفة بانتمائنا وولائنا منذ انطلاقة ثورة البارزاني الخالد.
وبعد ذلك قام مسلحو PYD بارتكاب العديد من المجازر، مثل مجزرة عامودا، كوباني، برج عبدالو بدرو، تل غزال وغيرها، عدا قيامهم بقتل واعتقال قيادات كوردية مثل القيادي الشهيد نصرالدين برهك والمختطف بهزاد دورسن، وما يزال PYD مستمراً في اعتقال المئات من قيادات ومناصري الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا.
وبعد ارتكابهم المجزرة قاموا بفرض حظر التجوال على المدينة واعتقلوا 27 فرداً من عائلتنا وآخرين من الأصدقاء المقربين لنا، وأصدروا قراراً بإعدام 12 فرد من عائلتنا (شيخ حسن، شيخ نعسان، شيخ معمو، شيخ أحمد) ولكن كان للرئيس مسعود بارزاني الدور الأكبر في إخماد نيران المجزرة وعدم تفاقم عدد الضحايا.
ففي 10 تموز 2012 تم توقيع اتفاقية الهيئة العليا بشكل رسمي، التي عقدت في إقليم كوردستان بإشراف الرئيس مسعود بارزاني، وبناء على ذلك تم الإفراج عن المعتقلين داخل السجن الأسود الذي افتتحته PYD لأول مرة في ناحية راجو لاعتقال أفراد عائلتنا.
كما عاهدنا في حكومة الإقليم العدالة والنزاهة و عين الرأفة في كافة القضايا المتعلقة بالقضية الكردية و غيرها من القضايا الإنسانية نلتمس منها تبني ملف القضية و أن يتم محاسبة مرتكبوا المجزرة.