الإخلاء القسري لـ مخيم آشتي من قبل الهجرة والمهجرين العراقية يثير مخاوف النازحين
أربيل (كوردستان24)- أعادت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، قسراً، آخر قافلة من اللاجئين من مخيم آشتي في محافظة السليمانية، حيث يشعر اللاجئين بالقلق من العودة إلى مناطقهم، قائلين إنه في حين دمرت داعش منازلهم، فإن المبلغ المالي الذي قدمته لهم الحكومة العراقية "خدعة" ولا يكفي لشراء مواد لجدار غرفة فقط.
وتشعر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمات حقوق الإنسان بالقلق إزاء إغلاق مخيمات اللاجئين والتحرك الذي اتخذته الحكومة العراقية.
ووضعت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية المسمار الأخير في نعش مخيم آشتي في السليمانية، وتضطر آخر قافلة من اللاجئين من المخيم إلى العودة إلى مناطقهم، وقد منحت الحكومة العراقية مبلغ 4 ملايين دينار لكل عائلة، لكن عدم الاستقرار في مناطقهم والعودة القسرية، يثير القلق بشأن العملية.
وأكد مدير مكتب شؤون اللاجئين في وزارة الهجرة والمهجرين العراقية في إقليم كوردستان، أن وزارة الهجرة لعبت دورا كبيرا في إغلاق المخيمات في محافظة السليمانية، دون ذكر أي ضمانات للسلام في المناطق الأصلية.
وأعربت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبعض المنظمات الحقوقية عن قلقها إزاء إغلاق المخيمات والإعادة القسرية للاجئين إلى ديارهم.
واعلنت وزارة الهجرة والمهجرين عن إعادة آخر وجبة من النازحين من مخيمات محافظة السليمانية، الى أماكنهم، والمكونة من 250 عائلة، وبذلك اغلقت الوزارة مخيماتها الأربعة في المحافظة، بعد عودة جميع النازحين الساكنين فيها.