علي الزيدي: حصر السلاح بيد الدولة من أولويات البرنامج الحكومي
أربيل (كوردستان 24)- أكد المجلس الوزاري للأمن الوطني العراقي، اليوم الأربعاء، رفض الحكومة القاطع لاستخدام الأراضي العراقية أو الممرات الجوية للبلاد منطلقاً للاعتداء على الدول العربية الشقيقة والدول الإقليمية الصديقة، متعهداً بالتعامل الحازم والصارم مع هذا الملف لحفظ استقرار المنطقة.
جاء ذلك خلال الاجتماع الأول للمجلس الذي ترأسه رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، علي الزيدي، لبحث تطورات الأوضاع العامة والخطط الأمنية في البلاد.
وقال الناطق الرسمي باسم القائد العام، اللواء صباح النعمان، في بيان رسمي، إن الاجتماع استعرض آليات التنسيق المشترك لرفع مستوى الجهوزية والقدرات القتالية والميدانية لكافة الأجهزة الأمنية بما يضمن إدامة الاستقرار الداخلي.
مجدداً في الوقت ذاته إدانة المجلس للاعتداءات الأخيرة التي استهدفت كلاً من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.
وأوضح النعمان أن الاجتماع استعرض مستجدات التحقيقات الجارية بشأن تلك الاعتداءات، مشيراً إلى تشكيل لجنة خاصة للتنسيق ومفاتحة الجهات المعنية في الرياض وأبوظبي.
وأضاف أن القائد العام وجّه باتخاذ الإجراءات القانونية والعسكرية كافة بحق المتورطين في حال ثبوت استخدام الأراضي العراقية منطلقاً لتلك الهجمات، مؤكداً حرص بغداد التام على التعاون اللصيق مع الأشقاء في هذا الإطار.
وشدد رئيس الوزراء خلال الاجتماع على أن الحكومة لن تتهاون مع أي أفراد أو جماعات تسعى لتهديد أمن العراق أو دول الجوار، مؤكداً التزام الدولة الكامل بحماية سيادة البلاد واستقرارها.
واختتم البيان بالإشارة إلى أن الأمن الوطني شدد على رغبة الحكومة الجديدة في بناء شراكات إقليمية متينة لتعزيز الاستقرار وبسط سلطة القانون.
لافتاً إلى أن حصر السلاح بيد الدولة، وحماية البعثات الدبلوماسية، وتأمين الشركات الأجنبية العاملة في البلاد، تأتي على رأس الأولويات الاستراتيجية للبرنامج الحكومي لتعزيز الأمن والاستقرار الشامل.