السلطات الألمانية تحظر مركزاً إسلامياً في هامبورغ
أربيل (كوردستان 24)- حظرت السلطات الألمانية، الأربعاء، المركز الإسلامي في هامبورغ، وهو منظمة تَعدها الاستخبارات الألمانية خاضعة لسيطرة إيران.
وقالت وزارة الداخلية الألمانية إن تحقيقاتها أظهرت أن المركز الذي يقدم نفسه كجمعية دينية من دون أجندة سياسية، وهو عكس ما يدّعي، وفق الشرق الأوسط.
وأعلنت الوزارة أنها حظرت المركز المرتبط بإيران في هامبورغ والمنظمات التابعة له في كل ألمانيا "لأنه منظمة متطرفة لها أهداف مخالفة للدستور".
واتّهمت المركز بأنه "ممثّل مباشر" للمرشد الإيراني علي خامنئي، ويدعم "البعد العسكري والسياسي" لتنظميات مثل حزب الله.
وشُوهد العشرات من رجال الشرطة يطوّقون المسجد الأزرق في هامبورغ، وهو مسجد شيعي يقع في منطقة راقية على شاطئ بحيرة الألستر الخارجية في هامبورغ، ويديره المركز الإسلامي.
وأفادت وكالة الأنباء الألمانية أن عدداً من رجال الشرطة داهموا مبنى منظمة شيعية في منطقة نويكولن ببرلين، في الوقت نفسه تقريباً.
وصنَّف جهاز الاستخبارات الداخلية الألماني المركز على أنه "متطرف".
وتُعد المنظمة مركزاً دعائياً مهماً لطهران في أوروبا. ويراقب جهاز الاستخبارات الداخلية في هامبورغ المنظمة منذ التسعينيات.
وتأتي العملية واسعة النطاق، التي استهدفت فيها السلطات أيضاً المنظمات ذات الصلة بالمركز الإسلامي في ولايات أخرى، بعد أن قام المسؤولون بتفتيش 54 منشأة في أنحاء ألمانيا، خلال نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بما فيها المسجد الأزرق، والعشرات من المنشآت في هامبورغ.