إيران تعلن الحداد 5 أيام على مقتل نصر الله وتطالب بعقد قمة اسلامية طارئة وعاجلة
أربيل (كوردستان24)- أعلن المرشد الإيراني علي خامنئي، يوم السبت، الحداد 5 أيام في إيران حزناً على اغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله الذي قضى بقصف إسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت.
وقال خامنئي في بيان، " استشهد المجاهد الكبير حامل راية المقاومة في المنطقة، العالم ذو الفضيلة الدينية، والقائد السياسي الحكيم السيد السيد حسن نصر الله صل الله عليه وسلم في أحداث الليلة الماضية في لبنان".
وأضاف، "نال السيد أجر عقود من الجهاد في سبيل الله ومصاعبه خلال الجهاد المقدس. استشهد وهو منهمك في التخطيط للدفاع عن مشردي ضواحي بيروت وبيوتهم المدمرة وأحبائهم المكتظين، كما كان يخطط ويخطط ويناضل منذ عقود للدفاع عن شعب فلسطين والمظلوم. واغتصبت البلدات والقرى ودمرت المنازل وذبحت أحبائها وكانت نعمة الشهادة حقه المسلم بعد كل هذا النضال".
ووصف خامنئي، نصر الله بأنه "شخصية عظيمة"، وقال "فقدت جبهة المقاومة قائداً بارزاً، وخسر حزب الله زعيماً لا مثيل له، لكن بركات جهاده الذي دام عقوداً من الزمن لن تضيع أبداً".
وتابع أن "الأساس الذي أسسه في لبنان ووجهه إلى مراكز المقاومة الأخرى، لن يختفي بفقده فحسب، بل سيقوى بدمائه وشهداء هذه الحادثة الآخرين. وستكون الضربات التي ستوجهها جبهة المقاومة إلى جسد النظام الصهيوني المتهالك والمتهالك أكثر وضوحا. إن الطبيعة الشريرة للكيان الصهيوني لم تنتصر في هذه الحادثة".
وختم بالقول، "سيد المقاومة لم يكن شخصا، بل كان طريقا ومدرسة، وسيستمر هذا الطريق. إن دماء الشهيد السيد عباس الموسوي لم تبقى على الأرض، ولن تبقى دماء الشهيد السيد حسن على الأرض".
وطالب وزير الخارجية الإيراني، "عباس عراقجي"، خلال لقائه في نيويورك اليوم السبت مع الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي "حسين ابراهيم طه"، طالب بعقد قمة اسلامية طارئة وعاجلة لهذه المنظمة، على خلفية جريمة الاغتيال الجبانة التي استهدفت الامين العام لحزب الله "الشهيد السيد حسن نصر الله".
واشار عراقجي، خلال هذا اللقاء، الى الواجب الذي يثقل عاتق البلدان الاسلامية ولاسيما منظمة التعاون الاسلامية، قبال جريمة اغتيال السيد نصر الله بفعل الكيان الصهيوني، وايضا المجازر التي يقترفها الكيان الغاصب في فلسطين ولبنان اليوم.
وأضاف: ان "الهجوم الذي نفذه الكيان الصهيوني ليلة امس على المناطق المكتضة بالسكان في بيروت، مستخدما القنابل الثقيلة الكاسحة للسواتر، شكّل مثالا واضحا للجرائم بحق الانسانية؛ معربا عن اسفه لتقاعس مجلس الامن الدولي في سياق وضع حد لمجازر الكيان الصهيوني الذي يتلقى دعما شاملا من قبل الولايات المتحدة الامريكية".