محافظ نينوى الجديد: وضع سنجار غير مستقر ولا يمكن لأهلها العودة

عبد القادر دخيل
عبد القادر دخيل

أربيل (كوردستان 24)- قال محافظ نينوى الجديد، عبد القادر دخيل، إن المحافظة تتمتع بوضعٍ خاص، باحتضانها العديد من المكونات الدينية والعرقية، لدرجةٍ إنها أصبحت عراقاً مصغّراً.

وشدد دخيل على أن التنوع الذي تتمتع به نينوى "دليل على قوة المدينة ومناطقها، خاصة من حيث التنوع والتعايش".

وأضاف في مقابلةٍ مع كوردستان 24، أن توليه المنصب في هذه المرحلة مع اقتراب موعد انتخابات مجالس المحافظات "مهمة صعبة"، وتضعه أمام مسؤولية جدية، في ظل المنافسة الشديدة بين الأحزاب السياسية والمرشحين.

وبشأن العلاقات بين إقليم كوردستان ونينوى، أكد دخيل أن علاقات الجانبين "جيدة للغاية"، وأنهما "سيواصلان جهودهما لتعزيزها وتطويرها".

لافتاً إلى أن العلاقات بين إقليم كوردستان ومحافظة نينوى "ليست جديدة، بل قديمة وقوية أيضاً"، وقال: إننا نهدف لنقل تجربة إقليم كوردستان إلى نينوى.

في سياقٍ متصل، أشار دخيل إلى أنه يخطط لتغيير وضع المدينة إلى الأفضل خلال فترة ولايته، من خلال إعداد مخططات لتنفيذ عدة مشاريع خدمةً لأهل المدينة.

وبخصوص سنجار، قال إن الوضع في سنجار "غير مستقر تماماً ولا يستطيع الناس العودة إلى مناطقهم إلا بعد عودة الأوضاع إلى طبيعتها".

وتابع:  لهذا يجب أن يكون هناك اتفاق حقيقي بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان، خاصة وأن سنجار مهمة جداً لمحافظة نينوى، وستكون خدمتها من أولوياتنا وواجبنا.

وفي الـ 26 نوفمبر تشرين الثاني، أعلن رئيس الحكومة العراقية، محمد شياع السوداني، عن موافقته على طلب محافظ نينوى نجم الجبوي بالاستقالة من منصبه وتعيين عبد القادر دخيل بدلاً عنه.

وكان الجبوري تقدّم باستقالته من منصبه إلى رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، داعياً إياه بقبولها وتعيين شخص آخر بدلاً منه.

وقال الجبوري في بيان الاستقالة المقدم للسوداني:

 "نظراً لعدم اكتمال الإجراءات بموجب قانون الهيئة الوطنية العليا لتقصي الحقائق والعدالة بسبب عدم تصويت مجلس النواب على قرار مجلس الوزراء رقم (23583) لسنة 2023، وبما يتوافق مع القانون والدستور، أقدم استقالتي من منصب محافظ نينوى".