إيران تنفي إخلاء سفارتها في دمشق
أربيل (كوردستان 24)- نفت إيران إخلاء سفارتها في العاصمة السورية دمشق، تزامناً مع تقدّم فصائل المعارضة في عدة مدنٍ رئيسة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن "ما يشاع عن إخلاء سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في دمشق لا أساس له من الصحة".
مؤكداً أن الأخبار التي تتحدث عن إخلاء سفارة بلاده في دمشق غير صحيحة، وأنها تواصل نشاطها"، وفق ما نقلته وكالة مهر الرسمية للأنباء.
يأتي ذلك، بينما ذكرت تقارير صحفية غربية أن إيران بدأت في سحب عناصرها وقادتها العسكريين من سوريا.
مشيرة إلى أن هذا الإجراء يكشف عجز طهران مساعدة الرئيس السوري بشار الأسد بينما يواجه هجوماً من الفصائل المسلحة المعارضة.
التقارير ذاتها تحدّثت عن نقل قادة كبار من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني إلى لبنان والعراق، إضافةً إلى بعض الموظفين الدبلوماسيين الإيرانيين وعائلاتهم المدنيين أيضاً، وعاملين في قواعد الحرس الثوري في سوريا.
وقالت التقارير، إن عمليات الإجلاء تجري عبر طائرات تتجه إلى طهران، ويغادر آخرون عبر طريق برية إلى لبنان والعراق وميناء اللاذقية السوري.
وكانت هيئة تحرير الشام، المصنفة على قوائم الإرهاب الأميركية، وفصائل متحالفة معها بدأت في الـ 27 نوفمبر هجوماً على القوات الحكومية انطلاقاً من محافظة إدلب شمال غربي البلاد، وتمكنت من السيطرة على مناطق واسعة وصولاً إلى حلب، ثاني أكبر مدن البلاد.
وواصلت الفصائل تقدمها لتسيطر بعد أيام على حماة، واقتربت من حمص التي تربط دمشق بالساحل السوري.كما فقد النظام السيطرة على مدينة درعا.
ومطلع ديسمبر كانون الأول الجاري، أكدت طهران أنها تعتزم الإبقاء على وجود "المستشارين العسكريين" في سوريا لمساندة القوات الحكومية.