واشنطن تعرب عن مخاوفها من عمليةٍ تركيّة وشيكة في سوريا
أربيل (كوردستان 24)- أعربت الولايات المتحدة الأميركية عن مخاوفها جراء مساعي تركيا لتنفيذ عملية عسكرية وشيكة داخل مناطق الكورد في شمالي سوريا.
يأتي ذلك، بينما تحشد تركيا والفصائل السورية المسلحة الموالية لها، قواتها على طول الحدود السورية قرب مدينة عين العرب كوباني.
يتزامن ذلك مع انتهاء الهدنة المؤقتة بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والفصائل الموالية لتركيا، دون التوصل إلى اتفاق تسوية شامل.
وبحسب المسؤولين الأميركيين، فإن الحشد التركي مماثل لتحركات أنقرة قبل دخولها شمال شرقي سوريا عام 2019.
مشيرين إلى أن واشنطن تضغط حالياً من أجل ضبط النفس، وفق ما نقلته صحيفة "وول ستريت جورنال"، عن مصادرها.
وكانت الهدنة التي استمرت أربعة أيام انتهت أمس الإثنين، بعد فشل الوساطة الأميركية في التوصل إلى حلول بشأن البنود الأساسية، التي تشمل نقل الأسرى، وتأمين انسحاب قوات "قسد" من مدينة منبج وريفها، بالإضافة إلى حل مسألة ضريح سليمان شاه وإعادته إلى موقعه السابق.
من جانبه، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تركيا دفعت بتعزيزات عسكرية ضخمة إلى المناطق المحاذية لمدينة كوباني، تضمنت أسلحة ثقيلة وعربات مصفحة، مع رفع حالة التأهب العسكري للقوات التركية في المناطق الحدودية.
وتشير التقارير إلى أن مدينة كوباني باتت في مرمى التهديد المباشر، وسط تحذيرات من تداعيات عملية عسكرية جديدة على الأوضاع الأمنية والإنسانية شمالي سوريا.
وتعيش سوريا منذ الـ 8 ديسمبر كانون الأول 2024، واقعاً جديداً في أعقاب إعلان المعارضة إسقاط نظام بشار الأسد، ودخول قواتها إلى العاصمة دمشق، تتويجاً لسلسلة انتصارات خاطفة بدأت في الـ 27 نوفمبر تشرين الثاني 2024.
وأكدت إدارة العمليات العسكرية التابعة للمعارضة هروب بشار الأسد من البلاد، وانسحاب ضباط وعناصر النظام من مقر وزارة الدفاع وقيادة الأركان في دمشق.