البنتاغون: نتحدّث مع تركيا عن دور "قسد" في محاربة داعش

بات رايدر
بات رايدر

أربيل (كوردستان 24)- أكّد المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، بات رايدر، أن تركيا حليف قيّم للغاية بالنسبة لبلاده.

لافتاً إلى وجود تواصل مستمر مع أنقرة بشأن الأوضاع في سوريا.

وتعليقاً على سؤالٍ وجهه مراسل كوردستان 24 في واشنطن، قال رايدر: محادثاتنا مستمرة مع تركيا بشأن عدم التأثير على مهمة قواتنا في محاربة داعش.

مشيراً إلى عدم وجود أي تغيير بشأن توزّع القوات الأميركية في سوريا.

مشدداً على أن مهمة تلك القوات تتركّز في هزيمة داعش.

وأضاف: نتحدث مع نظرائنا الأتراك عن دور قوات سوريا الديمقراطية المهم في محاربة داعش ومنع عودته.

وجدّد المتحدث باسم "البنتاغون" التأكيد على أن مصلحة بلاده وباقي الدول هي "تمكين الشعب السوري من الحصول على حياةٍ أفضل".

يأتي ذلك، تزامناً مع إعلان الولايات المتحدة عن تمديد الهدنة بين قوات سوريا الديمقراطية وتركيا حتى نهاية الأسبوع الجاري.

وكانت الهدنة التي استمرت أربعة أيام انتهت أمس الإثنين، بعد فشل الوساطة الأميركية في التوصل إلى حلول بشأن البنود الأساسية، التي تشمل نقل الأسرى، وتأمين انسحاب قوات "قسد" من مدينة منبج وريفها، بالإضافة إلى حل مسألة ضريح سليمان شاه وإعادته إلى موقعه السابق.

من جانبه، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تركيا دفعت بتعزيزات عسكرية ضخمة إلى المناطق المحاذية لمدينة كوباني، تضمنت أسلحة ثقيلة وعربات مصفحة، مع رفع حالة التأهب العسكري للقوات التركية في المناطق الحدودية.

وتشير التقارير إلى أن مدينة كوباني باتت في مرمى التهديد المباشر، وسط تحذيرات من تداعيات عملية عسكرية جديدة على الأوضاع الأمنية والإنسانية شمالي سوريا.

وتعيش سوريا منذ الـ 8 ديسمبر كانون الأول 2024، واقعاً جديداً في أعقاب إعلان المعارضة إسقاط نظام بشار الأسد، ودخول قواتها إلى العاصمة دمشق، تتويجاً لسلسلة انتصارات خاطفة بدأت في الـ 27 نوفمبر تشرين الثاني 2024.

وأكدت إدارة العمليات العسكرية التابعة للمعارضة هروب بشار الأسد من البلاد، وانسحاب ضباط وعناصر النظام من مقر وزارة الدفاع وقيادة الأركان في دمشق.