سمير حباشنة في مقابلة مع كوردستان24: الوضع في سوريا يشبه "الزلزال الكبير" وتحديات المنطقة مستمرة
أربيل (كوردستان 24)- في مقابلة خاصة مع قناة كوردستان24، أجراها مدير القسم العربي في القناة عبد الحميد زيباري، تناول الأمين العام لمجموعة السلام العربي ووزير الداخلية الأردني الأسبق، سمير حباشنة، الأوضاع السياسية في المنطقة والتحديات التي تواجهها، خاصة في سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد. وقال حباشنة إن الوضع في سوريا حرج، مشيراً إلى أن ما جرى فيها كان بمثابة "زلزال كبير" للمنطقة.
وأكد حباشنة أن مجموعة السلام العربي كانت قد قدمت مقترحات قبل نحو عام لحل الأزمة السورية بشكل سلمي، تضمنت اتصالات مع أطراف المعادلة السورية الداخلية والخارجية، بما في ذلك المنصات السياسية والشخصيات العامة.
وأوضح أن هذه المبادرة تضمنت مطالب محقة من المعارضة السورية مثل المشاركة السياسية في البرلمان وإطلاق سراح المعتقلين، دون الخوض في موضوع مستقبل الرئيس بشار الأسد في تلك المرحلة.
وأشار إلى أن الاتصال كان قد تم مع رئيس جمهورية العراق، الذي أبدى استعداده للتواصل مع الكورد في سوريا والحكومة السورية، إلى جانب دعوة الرئيس التركي أردوغان للقاء الأسد. واعتبر حباشنة أن تنفيذ هذه المبادرة كان من شأنه تجنب "الزلزال الكبير" في البلاد.
وتحدث حباشنة عن التحركات الحالية في المنطقة، مثل زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الأردن والسعودية، والتي تأتي في إطار جهود احتواء "الزلزال السوري" وضمان انتقال سلمي للسلطة في سوريا.
ولفت إلى أنه لا يرغب في أن تتحول سوريا من نظام شمولي إلى آخر، بل يجب تحقيق تطلعات الشعب السوري من خلال مشاركة حقيقية في الحكومة، بما في ذلك حل المسألة الكوردية ومعالجة القضايا العالقة مع القوى والتيارات الأخرى في البلاد.
وشدد على أهمية أن تكون سوريا "لجميع السوريين"، مشدداً على ضرورة ضمان مستقبل سلمي ومستقر لجميع أطياف الشعب السوري.