أداة انتقام.. سيدة تبتكر مسدساً يحوّل دموعها إلى رصاصات جليدية

المسدس الذي اخترعته الفنانة التايوانية وشاركتها عبر إنستغرام
المسدس الذي اخترعته الفنانة التايوانية وشاركتها عبر إنستغرام

أربيل (كوردستان 24)- في تجربة غريبة ومثيرة للاهتمام، حوّلت فنانة تايوانية تدعى يي في تشين، مشاعرها السلبية إلى عمل فني مبتكر.

بدأت الفكرة أثناء دراستها في هولندا، حيث استغلت تشين إحباطها وغضبها الناتجين عن مشادة كلامية مع أحد أساتذتها لتبتكر "مسدس الدموع".

هذا الجهاز الفريد من نوعه يجمع الدموع، ويحولها إلى رصاصات جليدية يمكن إطلاقها.

استغرق تطوير هذا المشروع المبتكر ثلاثة أشهر، حيث عملت تشين على تحويل فكرتها إلى حقيقة ملموسة.

وبالرغم من أن هذا المسدس لا يزال قيد التطوير، إلا أنه يمثل مثالا غريبا على كيفية تحويل الإحباط إلى قوة إبداعية.

ومن خلال هذا العمل الفني، تسلط تشين الضوء على أهمية التعبير عن المشاعر السلبية بطرق مبتكرة وغير تقليدية.

كيف يعمل المسدس؟

يعمل هذا الاختراع الغريب على جمع الدموع وتجميدها بسرعة فائقة باستخدام ثاني أكسيد الكربون في غضون عشرين ثانية فقط. وعندما يتم الضغط على زر المسدس، فيما يشبه إطلاق النار، يتم تحويل هذه الدموع المجمدة إلى رصاصات جليدية صغيرة بواسطة آلية زنبركية.

وبذلك، وفقا للفنانة التايوانية، يمكن تحويل الدموع إلى وسيلة انتقام من الأشخاص الذين تسببوا فيها، بطريقة باردة وفورية. 

وفي حديثها مع Asia One، أوضحت تشين كيف توصلت إلى هذه الفكرة، وفق ما نقله موقع رائج.

وقالت في تصريحاتها: واجهت موقفا صعبا مع معلمي، حيث لم أوافق على رأيه. شعرت بالعجز وعدم القدرة على التعبير عن نفسي، مما أدى إلى شعور بالغضب والإحباط.

وتتابع تشين حكايتها: بينما كنت أبكي، بدأت أفكر في كيفية تحويل هذه الدموع من رمز للهزيمة إلى أداة للقوة والانتقام من المتسببين فيها. وهكذا، ولدت فكرة مسدس الدموع.