واشنطن تبحث مع "هيئة تحرير الشام" الانتقال السياسي في سوريا

أربيل (كوردستان 24)- التقى دبلوماسيون أميركيون اليوم الجمعة، بممثلين عن هيئة تحرير الشام، وناقشوا سلسلة قضايا، من بينها مصير الصحفي أوستن تايس.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية،  إن الدبلوماسيين الأميركيين ناقشوا مع ممثلي "هيئة تحرير الشام" مبادئ الانتقال السياسي في سوريا والأحداث الإقليمية ووجوب محاربة تنظيم داعش.

كما ناقشوا القضايا المتعلقة بمصير الصحفي المفقود أوستن تايس ومواطنين أميركيين اختفوا في عهد نظام بشار الأسد.

وبينت وزارة الخارجية الأميركية أن الدبلوماسيين الأميركيين أجروا أيضا محادثات مباشرة مع المجتمع المدني السوري وناشطين وأفراد من الطوائف المختلفة.

ووفق موقع الحرة، ناقش الوفد الأميركي مع الإدارة السورية رفع العقوبات عن الشعب السوري ومن بينها قانون قيصر، كذلك رفع هيئة تحرير الشام من قوائم الإرهاب.

وفي وقتٍ سابق، وصل وفد دبلوماسي أميركي برئاسة مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط باربرا ليف، إلى دمشق، والتقى بقائد هيئة تحرير الشام أحمد الشرع.

وضم الوفد إلى جانب ليف المبعوث الرئاسي لشؤون الرهائن روجر كارستينز، والمستشار المعين حديثاً دانيال روبنستين الذي كُلف بقيادة جهود الخارجية الأميركية في سوريا.

والزيارة هي الأولى لدبلوماسيين أميركيين إلى دمشق منذ أن أطاحت المعارضة السورية بالأسد.

وتأتي الزيارة في الوقت الذي تفتح فيه الحكومات الغربية قنوات اتصال تدريجياً مع هيئة تحرير الشام وقائدها أحمد الشرع، وتناقش إمكانية رفع اسم الهيئة من قائمة المنظمات الإرهابية.

كما أنها جاءت في أعقاب اتصالات فرنسية وبريطانية مع السلطات السورية الجديدة في الأيام الماضية.

وقطعت الولايات المتحدة علاقاتها الدبلوماسية مع سوريا وأغلقت سفارتها في دمشق عام 2012.