بعد الأسد.. ثلاث أولويات للولايات المتحدة في سوريا

أربيل (كوردستان 24)- للمرة الأولى منذ أكتوبر/تشرين الأول 2011، عندما سحبت الولايات المتحدة سفيرها روبرت فورد من سوريا، عادت واشنطن إلى دمشق، لكن هذه المرة للتعامل مع الحكومة الانتقالية الجديدة بقيادة هيئة تحرير الشام.

وضم الوفد مساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى باربرا ليف، والمبعوث الرئاسي الخاص لشؤون الرهائن روجر كارستينز، والسفير العربي المتقاعد الذي استدعي مؤخرًا للخدمة دانييل روبنشتاين.

وبحسب تقريرٍ نشره معهد واشنطن الأميركي، فإن هناك ثلاث أولويات للولايات المتحدة في سوريا بعد بشار الأسد.

الأولوية الأولى:

ينبغي على واشنطن الحصول على مزيد من التفاصيل حول أماكن وجود الأميركيين الذين اختطفهم النظام السابق، وتقييم الأجواء العامة على الأرض من خلال التحدث مع جهات فاعلة أخرى خارج هيئة تحرير الشام. 

وتشير المصادر إلى أن الأولوية الأولى هي الهدف الرئيسي للوفد الأميركي إلى دمشق.

الأولوية الثانية:

تتمثل الأولوية الثانية في توضيح مستقبل مهمة مكافحة الإرهاب الأميركية في سوريا، ما يستلزم إجراء مناقشات حول حماية القوات الأميركية، والحملة ضد «داعش»، ومصير السجون والمخيمات السورية التي تحتجز الآلاف من الأفراد المنتمين إلى داعش، ودور قوات سوريا الديمقراطية ــ الشريك الرئيسي لأميركا على الأرض ضد داعش، والقوة التي أشرفت على كل هذه المرافق الاحتجازية لسنوات.

وبحسب معهد واشنطن، فإن رحلة دمشق قد تساعد المسؤولين في تقييم أفضل لكيفية اندماج هيئة تحرير الشام في هذه الصورة.

متسائلاً: هل المجموعة على استعداد لاتخاذ موقف مختلف بشأن قوات سوريا الديمقراطية وشمال شرق سوريا بشكل عام؟ وهل ستلعب هيئة تحرير الشام دوراً بناءً في القتال ضد داعش ــ على سبيل المثال، من خلال التحدث مع قادة قوات سوريا الديمقراطية حول دمج قوات مكافحة الإرهاب التي أثبتت كفاءتها في الجيش السوري بالمستقبل؟

الأولوية الثالثة:

تتمثل الأولوية الثالثة في التواصل بوضوح بشأن المعايير التي ستبحث عنها واشنطن عند «تقييم» هيئة تحرير الشام في الأسابيع المقبلة.

ويقول معهد واشنطن، إنه ينبغي أن يركز هذا التقييم على مدى استعداد المجموعة وقدرتها على تنفيذ العديد من المهام الرئيسية، وهي:

الحفاظ على القانون والنظام الحكم الشامل العمل مع المجتمع الدولي للتخلص من المزاعم التي تشير إلى وجود أسلحة كيميائية في سوريا منع المنظمات الإرهابية من استخدام البلاد كنقطة انطلاق لشن هجمات ضد شركاء الولايات المتحدة في المنطقة.