اللجنة الدولية للصليب الأحمر: معرفة مصير المفقودين في سوريا "تحدٍّ هائل"

ذوو مفقودين في سوريا يشاركون في مظاهرة ببرلين تطالب الكشف عن مصير المعتقلين
ذوو مفقودين في سوريا يشاركون في مظاهرة ببرلين تطالب الكشف عن مصير المعتقلين

أربيل (كوردستان 24)- رأت رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، أن معرفة مصير المفقودين في سوريا يطرح "تحدياً هائلاً" بعد أكثر من 13 عاماً من حرب مدمرة، مضيفة أن الأمر قد يتطلب سنوات.

وقالت إن "تحديد هوية المفقودين وإبلاغ عائلاتهم بمصيرهم يمثل تحدياً هائلاً، وسيستغرق وقتاً لاستيعاب حجم المهمة التي أمامنا. ما يمكنني قوله الآن هو أن المهمة ضخمة".

وأشارت إلى أن المهمة "ستستغرق سنوات لتحقيق الوضوح وإبلاغ جميع المعنيين، وستكون هناك حالات قد لا نتمكن من تحديدها أبداً".

ويشكل مصير عشرات آلاف المفقودين والمعتقلين في سوريا، والمقابر الجماعية التي يُعتقد أن النظام السوري دفن فيها معتقلين قضوا تحت التعذيب، أحد أبرز وجوه المأساة السورية بعد نزاع مدمر تسبب بمقتل أكثر من نصف مليون شخص منذ العام 2011.

وأطلق سراح الآلاف منذ السجون بعدما أطاحت هيئة تحرير الشام وفصائل متحالفة معها بحكم بشار الأسد في الثامن من كانون الأول/ديسمبر، لكن العديد من السوريين ما زالوا يبحثون عن إجابات بشأن مصير أبنائهم.

وأوضحت سبولياريتش أن منظمتها تعمل حالياً "مع السلطات، والمؤسسات الوطنية المختلفة، والمنظمات غير الحكومية، وخاصة مع جمعية الهلال الأحمر الوطني، لبناء الآليات التي ستسمح لنا بالحصول على صورة أوضح".