مع عودة ترامب.. إيران تجري مناورات حربية في مواجهة التوترات المحتملة
أربيل (كوردستان 24)- ذكرت وسائل إعلام رسمية أن إيران بدأت في إجراء مناورات دفاع جوي، بينما تستعد لمزيد من المواجهات مع إسرائيل والولايات المتحدة في عهد الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب.
يأتي ذلك، بينما يواجه القادة الإيرانيون خطر إمكانية سماح ترامب لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمهاجمة المواقع النووية الإيرانية، فضلاً عن تشديد العقوبات الأميركية على قطاع النفط في إيران من خلال سياسة "الضغوط القصوى".
وقال التلفزيون الرسمي الإيراني "في هذه المناورات، ستتدرب الأنظمة الدفاعية على درء التهديدات الجوية والصاروخية وتهديدات الحرب الإلكترونية في ظروف (تشبه) ساحة المعركة الحقيقية... لحماية سماء البلاد والمناطق الحساسة والحيوية".
مؤكداً أن هذه المناورات تأتي في إطار تدريبات تستمر شهرين وبدأت في الرابع من يناير كانون الثاني وتضمنت بالفعل مناورات دافعت فيها قوات الحرس الثوري عن منشآت نووية رئيسية في نطنز ضد هجمات وهمية بالصواريخ والطائرات المسيرة.
وقال الجيش الإيراني إنه يستخدم صواريخ وطائرات مسيرة جديدة في التدريبات ونشر لقطات "لمدينة صواريخ" جديدة تحت الأرض يزورها القائد العام للحرس الثوري حسين سلامي، وفق رويترز.
ومُنيت إيران في الآونة الأخيرة بانتكاسات في لبنان بعد الهجمات الإسرائيلية على جماعة حزب الله المدعومة من طهران والإطاحة بحليفها الرئيس السوري بشار الأسد الشهر الماضي.
لكن سلامي حذر في كلمة نقلها التلفزيون الرسمي من "شعور زائف بالبهجة" بين أعداء إيران، قائلاً إن القدرات الصاروخية الإيرانية على وجه الخصوص صارت أقوى من أي وقت مضى.
وبينما قلل مسؤولون إيرانيون من أهمية الإخفاقات التي تكبدتها بلدهم، قال الجنرال الإيراني بهروز إسباتي، الذي يقال إنه مقيم في سوريا، في خطاب متداول على وسائل التواصل الاجتماعي إن إيران "منيت بخسائر فادحة" في سوريا.
وانسحب ترامب في عام 2018 من اتفاق أبرمه سلفه باراك أوباما في عام 2015 وافقت بموجبه إيران على الحد من تخصيب اليورانيوم مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها من الولايات المتحدة والأمم المتحدة.