مقتل 12 مدنياً بقصفٍ تركي في شمالي سوريا
أربيل (كوردستان 24)- قُتِل 12 مدنياً على الأقل خلال يومين بقصفٍ "تركي" على مناطق في شمالي وشمال شرقي سوريا، على ما أفاد مدير المكتب الإعلامي لقوات سوريا الديموقراطية فرهاد الشامي لفرانس برس الثلاثاء.
في وقت تشهد مناطق في شمال سوريا معارك متواصلة منذ شهرين بين فصائل موالية لتركيا ومقاتلين كورد.
وقال الشامي "قصف الطيران المسيَّر التركي سوقاً شعبياً في بلدة صرين" في محافظة حلب الثلاثاء، ما أدّى إلى مقتل "6 مدنيين وإصابة 22 مدنيا بجروح".
وأضاف أن "المدفعية التركية قصف صباح (الثلاثاء) قرية حرملة في ريف زركان في محافظة الحسكة (شمال شرق)" ما أدّى إلى مقتل "3 مدنيين وإصابة 8 بجروح".
كذلك، أفاد بأنّ "المدفعية التركية قصفت أمس (الاثنين) ريف بلدة عين عيسى" في محافظة الرقة (شمال) ما أدّى إلى مقتل "3 مدنيين، امرأة وطفليها".
وتسيطر قوات سوريا الديموقراطية على مناطق واسعة من شمال شرقي سوريا وجزء من محافظة دير الزور (شرق)، وخصوصاً الضفة الشرقية لنهر الفرات.
وتخضع هذه المناطق للإدارة الذاتية التي أسسها الكورد عام 2014.
وبالتوازي مع شنّ هيئة تحرير الشام وفصائل موالية لها هجوما مباغتا في 27 تشرين الثاني/نوفمبر من معقلها في شمال غربي سوريا أتاح لها إطاحة حكم الرئيس بشار الأسد، شنّت فصائل موالية لأنقرة هجوما ضدّ قسد التي أرغمت على الانسحاب من بعض مناطق سيطرتها.
وأدّت المعارك في شمالي سوريا بالإضافة إلى القصف التركي إلى مقتل 521 شخصا، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، بينهم 56 مدنيا، و388 مقاتلا من الفصائل الموالية لتركيا، و77 عنصرا من قوات سوريا الديموقراطية.
وتعتبر أنقرة الوحدات الكردية امتدادا لحزب العمال الكوردستاني الذي يخوض تمردا ضدها منذ عقود وتصنفه منظمة "إرهابية".
وتسعى تركيا، وفق محللين، لجعل الكورد في موقع ضعيف في سوريا على ضوء الأحداث الأخيرة.
وكانت تركيا تهدد بشن عملية عسكرية ضد قوات سوريا الديموقراطية، ما دفع الولايات المتحدة إلى بذل جهود دبلوماسية واسعة النطاق لتجنب مواجهة كبرى وسط القتال المستمر.