المرصد السوري يطالب السلطات الجديدة بملاحقة "سفاح حلب"
أربيل (كوردستان 24)- طالب المرصد السوري لحقوق الإنسان، السلطات السورية بملاحقة سفاح حلب أديب سلامة وإصدار مذكرات توقيف بحقه إذا ما كان خارج البلاد وإخضاعه لمحاكمة عادلة.
ويعد اللواء في نظام الاسد أديب سلامة من أبرز رموز الإجرام في سوريا، وفق ما كشفه المرصد.
وقال إنه "ارتكب عدة مجازر حتى تسريحه، ومارس الانتهاكات بمساعدة شقيقه مصيب الذي كان يعتقل الناشطين ويضيق على المعارضين للنظام السابق ويجبرهم على ترك منازلهم، في حين أن اللواء سلامة لا يزال مفلتا من العدالة، وأفراد عائلته في الخارج ينعمون بالأموال التي سرقوها من سورية".
وأضاف: منذ عام 2012 أدرج اسم أديب سلامة في قوائم العقوبات الأوروبية والكندية، حيث كان يشرف بصورة مباشرة على عمليات القتل والاعتقال التعسفي والتعذيب في فرع المخابرات الجوية بحلب وإدلب ضد السوريين.
وتابع: ورد اسم سلامة ضمن قائمة عقوبات جديدة فرضتها واشنطن في 7 كانون الأول/ديسمبر 2021 على عدد من الضباط التابعين لقوات النظام السوري.
وأوضح المرصد إشراف "اللواء سلامة في فترة رئاسته لفرع المخابرات الجوية في المنطقة الشمالية بحلب، على عمليات القتل والاعتقال العشوائي والتعذيب الممنهج التي كانت ترتكب بصورة يومية في فرع المخابرات الجوية".
وأشار إلى أن "اللواء أديب سلامة يعد مسؤولا بشكل مباشر عن إعدام 70 مدنيا بينهم أطفال ومسنون في قرية الملكية بحلب في 27 شباط/فبراير 2013".
لافتاً إلى تورطه "بإعدام 22 شابا رميا بالرصاص في قرية عزيزة ثم التمثيل بجثثهم. وفي 16 نيسان/ابريل 2013 استفاق أهالي الصاخور بحلب على رمي 33 جثة في أحد شوارع الحي"
وأكّد أيضاً مسؤولية الضابط عن "مجزرة نهر قويق في 28 كانون الثاني 2013 التي راح ضحيتها العشرات من المدنيين، إذ استفاق أهالي مدينة حلب صبيحة ذاك اليوم على عشرات الجثث مرمية في النهر، وهي مكبلة الأيدي، وبينها جثث بدأت بالتحلل، جرت تصفيتها بنفس الطريقة عبر رصاصة في العين اليسرى".